Saturday, August 28, 2010

فرقة الأحباش نشأتها ـ عقائدها ـ أثارها / د. سعد بن علي الشهراني

بسم الله الرحمن الرحيم

فرقة الأحباش
نشأتها ـ عقائدها ـ أثارها
تأليف
د. سعد بن علي الشهراني


 صدر هذا الكتاب عام 1423هـ في مجلدين وهو في الأصل رسالة دكتوراة من جامعة أم القرى في مكة المكرمة.
ويأتي هذا الكتاب في وقت تتزايد فيه الآثار السيئة لفرقة الأحباش في لبنان خاصة والبلاد التي يتواجدون فيها بعامة.
ويمتاز الكتاب بميزتين هامتين:
الميزة الأولى: معايشة المؤلف للأحباش في لبنان وزيارتهم في مراكزهم ومن له صلة مباشرة بهم سواء من أهل الحبشة وهم من موطن الحبشي صاحب هذه الفرقة ، أو العلماء والمفكرين اللبنانيين الذين يعاصرون هذا الفرقة.
الميزة الثانية: حسن ترتيب المؤلف لكتابه في أبواب وفصول ميسرة وواضحة ، مع سهولة العبارة وجودتها.
وقد قسم المؤلف الكتاب إلى خمسة أبواب وهذا عرض موجز لها :
الباب الأول: نشأة فرقة الأحباش. وهو من أهم فصول الكتاب لأنه جمع فيه ما تفرق وزاد عليها في تاريخ هذه الفرقة ويمكن الإشارة سريعاً إلى الملاحظات التالية:
ـ كذب ادعاء الحبشي وتلاميذه أنه مفتي هرر أو الصومال.
ـ كانله دور سيئ في إعاقة الدعوة الإسلامية ومنع حماية المسلمين من ظلم النصارى حين تعاون مع المحتل النصراني لمدينة هرر على إخوانه المسلمين في "الجمعية الوطنية الإسلامية بهرر" وكان من آثار تعاونه إغلاق الجمعية وذلك بعد مغادرته هرر.
ومن شذوذ الحبشي أن رئيس الجمعية الوطنية الإسلامية بهرر الحاج يوسف الهرري زوج أخته للحبشي لكن الحبشي لما شذ في دينه شذ في أخلاقه فعادى أقرباءه وأرحامه!
أما سبب وجوده في لبنان فإنه لما وجد أن العلماء في سوريا لم يقبلوا كلامه الشاذ وآراءه الغريبة وكان منهم الشيخ الألباني رحمه الله والشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله نصحه بعض الناس بالذهاب إلى لبنان لأنها خالية من العلماء الذين قد يعارضونه !!
ـ "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" وهي جمعية الأحباش ليسوا هم من أنشأوها بل هي جمعية قديمة أنشئت عام 1930 ولكنها كانت تعاني من الركود والخمول فوجه الحبشي رجاله للاستيلاء عليها واستغلالها حتى تم لهم ذلك عام 1983 وهو بداية عهد نشاطهم الاجتماعي والتعليمي.
ـ دوره في الحرب اللبنانية تميز بالانتهازية والتنقل بين الفصائل والقوى المختلفة غير السنية. ولكن مع الحفاظ على الود مع الوجود الإسرائيلي ولذلك لم تتعرض منطقة برمة أبي حيدر إلى اعتداء اليهود وهي معقلهم في بيروت مع أن أغلب أحياء بيروت دمرت ودكت!!
ـ ليس للأحباش موقف مبدئي أو عقائدي تجاه قضايا الأمة فمثلاً في القضية الفلسطينية هم في لبنان مع سوريا في رفض السلام ولكنهم في الأردن مع الأردن في قبول السلام!!
ـ هيكلية الأحباش وفروعهم في العالم.
هذه بعض الإشارات السريعة لما في هذا الباب من تفاصيل مهمة لكل باحث عن أصل وتاريخ الأحباش.

الباب الثاني: عقائد الأحباش وتناول فيه المؤلف بالعرض والنقد عقائد الأحباش في العقائد التالية:
1ـ معرفة الله.
2ـ توحيد الألوهية.
3ـ الأعمال التي أخرجها الأحباش من العبادة.
4ـ صفات الله.
5ـ الإيمان والتكفير.
6ـ القدر.
7ـ الأنبياء.
8ـ الصحابة.
الباب الثالث: بدع الأحباش واشتمل على البدع التالية مع ردها :
1ـ تحسين البدع
2ـ التوسل
3ـ التبرك
4ـ حصر الشفاعة في أهل الكبائر
5ـ تقديس القبور
6ـ الطريقة الرفاعية

الباب الرابع: موقف الأحباش من علماء الأمة وجاء فيه:
1ـ موقفهم من شيخ الإسلام ابن تيمية.
2ـ موقفهم من الإمام محمد بن عبد الوهاب.
3ـ موقفهم من العلماء والدعاة المعاصرين.

الباب الخامس: آثار الأحباش :
1ـ الآثار الاعتقاديه.
2ـ آثرهم في تفريق الأمة.
3ـ الفتاوى الشاذة.
4ـ آثارهم على الدعوة الإسلامية.

والكتاب يعد إضافة مهمة للمكتبة الإسلامية في زمن انتشار بدعة الأحباش في كثير من الأماكن.



 

No comments:

Post a Comment