Showing posts with label الصوفية. Show all posts
Showing posts with label الصوفية. Show all posts

Thursday, September 9, 2010

التلمساني الصوفي يقول أن الله فوق العرش / وثيقة ..!!

بسم الله الرحمن الرحيم 

التلمساني الصوفي يقول أن الله فوق العرش

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن أتبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

لقد ثبت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى أنه سأل الجارية أين الله ؟ فأشارت إلى السماء فاقرها النبي صلى الله عليه وسلم وشهد لها بالايمان ..!!
ولكن هذا الحديث لم يعجب كثير ممن ينفون علو الباري عز وجل ، بحجج لا تتجاوز ناتج عن قياس الخالق على المخلوق فينتج عن ذلك الوقوع بالتشبيه الذهني فينفون صفة العلو الثابتة في الكتاب والسنة ..!!

ولو سردنا أقوال السلف في إثبات علو الباري عز وجل لطال بنا المقام ، ولكن نذكر شهادة أحد مشايخ الصوفية ، الشيخ محمد التلمساني وهو من أكابر المتصوفة في كتابه شرح شطرنج العارفين يُقر بأن الله مستوي على العرش ..!!

فيقول التلمساني في كتابة المذكور (( ولا نعلم في الوجود شيئاً فوق العرش إلا الرحمن ))..[ ص 45 ]..!!

فهل التلمساني تيمي وهابي حشوي مجسم كافر ..؟؟؟؟

ولست أذكر شهادة لتلمساني لأني اعتبره أحد علماء المسلمين ، ولكن لنحج المخالفين الذين يرموننا بالتجسيم لأننا نعتقد بعلو الباري عز وجل على خلقه واستوائه على عرشه ، فهذه شهادة من احد ائمتهم .. وهي هدية للمتصوفة ..!!

الخميس 29 رمضان 1431 هـ ..!!

:: شاهدوا الوثيقة ::


علامة أهل السنة تعظيم المساجد ... وعلامة أهل البدعة تعظيم المشاهد

 
 

Wednesday, July 28, 2010

"إنفصام الشخصية" عند المتكلمين الصوفية في صفة العلو الذاتية

بسم الله الرحمن الرحيم
كم يعاني هؤلاء من اضطراب نفسي !!!

النقل الاول من كتاب موقف شيخ الاسلام ابن تيمية من الاشاعرة - المحمود 

ج3 ص 1229 -1231

أما الأقوال في "العلو" فذات شقين:
أ‌- الأقوال في علو الرب تبارك وتعالى وفوقيته، وبينونته عن خلقه.
ب‌- الأقوال في ما يعتبره أهل الكلام من لوازم القول بالعلو مثل "الجهة" و"التحيز" و"الجسم" ونحوه.

أما الأول: فقد وقع الخلاف فيه بين الطوائف على أقوال:

1- قول من ينكر العلو مطلقا، ويقول: ليس فوق العالم شيء أصلا ولا فوق العرش شيء، وهذا قول الجهمية والمعتزلة وطوائف من متأخري الأشعرية، والفلاسفة النفاة، والقرامطة الباطنية وغيرهم.

وهؤلاء قسمان:

قسم يقول: ليس داخل العالم ولا خارجا عنه، ولا حالا فيه وليس في مكان من الأمكنة. فهؤلاء ينفون عنه الوصفين المتقابلين. وهذا قول طوائف من متكلميهم ونظارهم.

وقسم منهم يقول: إنه في كل مكان بذاته، كما يقول ذلك طوائف من عبّادتهم ومتكلميهم، وصوفيتهم وعامتهم ([1]).

"وكثير منهم يجمع بين القولين:
ففي حال نظره وبحثه يقول بسلب الوصفين المتقابلين فيقول: لا هو داخل العالم ولا خارجه،

وفي حال تعبده وتألهه يقول بأنه في كل مكان، ولا يخلو منه شيء حتى يصرحون بالحلول في كل موجود - من البهائم وغيرها - بل بالاتحاد بكل شيء، بل يقولون بالوحدة التي معناها أنه عين وجود الموجودات "

ثم يعلل شيخ الإسلام سبب هذا التناقض فيقول: "وسبب ذلك أن الدعاء والعبادة والقصد والإرادة والتوجه يطلب موجودا، بخلاف النظر والبحث والكلام؛ فإن العلم والكلام والبحث والقياس والنظر يتعلق بالموجود والمعدوم،

فإذا لم يكن القلب في عبادة وتوجه ودعاء سهل عليه النفي والسلب، وأعرض عن الإثبات،

بخلاف ما إذا كان في حال الدعاء والعبادة فإنه يطلب موجودا يقصده، ويسأله ويعبده، والسلب لا يقتضي إلا النفي والعدم، فلا ينفي في السلب ما يكون مقصودا معبودا" ([2])

وهذا تحليل دقيق جداً، غاص شيخ الإسلام من خلاله في ثنايا النفس البشرية وطبيعتها، وهو يفسر ما يلاحظه المطلع والباحث في كتب العقائد الكلامية من وجود أنواع من التناقض عند كثيرة من هؤلاء المتكلمين والفلاسفة، ومن أمثلة ذلك:

ا- جمعهم بين علم الكلام الفلسفي، والتصوف.

ب- تعويلهم على العقل في كثير من مباحث أصول الدين، حتى أنهم يقدمونه على النصوص، ثم في الوقت نفسه يعولون على الكشوفات والمشاهدات الصوفية عندهم أو عند أشياخهم.
ج- وفي العلو قد يقولون لا داخل العالم ولا خارجه، ثم يقولون هو في كل مكان.
د- وفي توحيد الربوبية قد يبالغ في إثباته إلى حد نفي كثيرمن الصفات الثابتة لله لأجل تحقيقه كما يزعم، ثم هو يناقض هذا التوحيد حين يرد في خاطره أو يعتقد أن النجوم أو القبور أو غيرها لها تأثير في الضر والنفع والرزق وغيرها.

إلى غير ذلك من أنواع التناقض الذي يصعب أن يجد لـه الإنسان تفسيراً، فرحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية وغفر لـه على ما أوضح وبين.

وإنما طال القول في بيان مذهب هؤلاء لدخول كثير من متأخري الأشعرية النفاة فيهم. فهذان قولان، قد يجمع بينهما بعض.

2- قول من يقول : "هو فوق العرش، وهو في كل مكان ويقول: أنا أقر بهذه النصوص وهذه، لا أصرف واحدا منها عن ظاهره وهذا قول طوائف ذكرهم الأشعري في المقالات الإسلامية ([3]) ، وهو موجود في كلام طائفة من السالمية والصوفية، ويشبه هذا ما في كلام أبي طالب المكي..."([4]) ، وهؤلاء غالطون وإن زعموا أنهم جمعوا بين نصوص العلو والمعية.

3- قول سلف الأمة وأئمتها، أئمة أهل العلم والدين، وهؤلاء آمنوا بجميع ما جاء في الكتاب والسنة، وأثبتوا علو الله تعالى وفوقيته، وأنه تعالى فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه، وهم بائنون منه، وهو أيضاً مع العباد بعلمه، ومع أوليائه وأنبيائه بالنصر والتأييد ([5]) .

([1]) انظر: مجموع الفتاوى (5/122-123،272).

([2]) مجموع الفتاوى (5/272-273)، وانظر: درء (5/169)، ونقض التأسيس - مطبوع - (2/5-6، 505، 512).

([3]) انظر: مقالات الإسلاميين (ص:215-299) - ت ريتر.

([4]) مجموع التفاوى (5/124).

([5]) انظر: المصدر السابق (5/126).




النقل الثاني :
وقد شاعت في القرن الرابع والخامس والسادس عند الصوفية أو الحكماء أو النظار نظرية تقول: (إن المذهب الشخصي للإنسان لا يلزم أن يكون واحداً)، ولهذا إذا قرأت لـأبي حامد كتاباً تجد أنه لا يرى فيه للعقل مقاماً؛ بل يعظم الإشراق، والنفس، وطريقة الصوفية، وتقرأ له كتاباً آخر فتجده فيه رجلاً عقلانياً، وتقرأ له كتاباً آخر فتجده فيه رجلاً واعظِاً.. وهكذا. وقد ظن بعض الباحثين أن الغزالي كانت له أطوار، وهكذا إذا أشكل عليهم مذهب رجل قالوا: كانت له أطوار، والحق أن هذا ليس من باب الأطوار، وقد أجاب الغزالي عن هذا الإشكال فقال: "فإن سألت عن المذهب فالمذهب ثلاثة: مذهب الجدل، الذي يجادل به المخالف للحق -في زعمه- فهذا يكون بالعقل وبعلم الكلام"، وهو أشعري في هذا المقام على طريقة المتأخرين من الأشاعرة، كـأبي المعالي الجويني ومن سلك طريقتهم ممن خالف طريقة مؤسس المذهب أبي الحسن الأشعري . يقول: "وإن سألت عن مذهب العامة فهو وعظ الشريعة في الزواجر والدواعي، وإن سألت عن المذهب الحق، وهو اليقين السر بين العبد وبين ربه، فهو طريقة الصوفية". فـأبو حامد يستعمل هذه الطرق، ولذلك لما رد على الفلسفة وكتب كتاب (التهافت) استعمل الطريقة الكلامية، وقال: "إننا نستعين بالمعتزلة في ردنا على هؤلاء".
من شرح التدمرية الشريط السابع - د. يوسف الغفيص


والنقل الثالث نص حرفي لصوفي أشعري يبحث عن الحق وقد ملّ من التأويل !
"من أسوأ ماقرأت في المنهج الأشعري المؤول هو تأويل الإستواء بالقهر ونفي العلو للهروب من مسألة الجهة والذهاب إلي فلسفة وكلام لنصرة رأيهم الخاطئ أقول لك إن الحنابلة أصابوا في مقولتهم الشهيرة "إن الله مستو علي عرشه بائن من خلقه" وأنا عارف إن فيه أشعري مؤول حيجي جري يقول لي ماذا تقول في قوله تعالي :"أينما تولوا فثم وجه الله" أقول له بسيطة إذا فالله أمامي أيضا حيقولي طب حتقول إيه في قوله "وهو معكم أينما كنتم " بسيطة فهو معي في كل مكان حتقولي إنت متناقض إزاي حتجمع بين [فوق وأمام والمعية في كل مكان] أقولك سهلة أوي ألم تري إلي قول المصطفي في الحديث الذي معناه "إنكم ترون ربكم يوم القيامة كرؤيتكم للقمر" واللي يدقق في هذا الحديث سيصل إلي نتيجتي ان القمر[أمامي وفوقي ومعايا في كل مكان] وهنا يكون الرسول صلي الله عليه وسلم حللنا الإشكال ده

وهذا الرد هو أحسن رد ترد به علي كل من ينكر العلو لله عز وجل "
المصدر : احد المنتديات الصوفية الاشعرية


 

Tuesday, July 7, 2009

عقيدة الاشاعرة تدعو الى الخرافات .. نظرية

بسم الله

هذه محاولة لتفسير ظاهرة ترعرع الزندقة والخرافات في الفرقة الاشعرية ممثلة في الصوفية القبورية التي لا تجد مأوى الا تحت ظل العقيدة الاشعرية.

والمحاولة كانت تعليق على مقولة أشعرية أوردها الاخ الشرح الممتع جزاه الله خيرا وأحسن اليه.

لكم الحرية في النقد سلبا أو ايجابا ..!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرح الممتع مشاهدة المشاركة
الموضوع سهل يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال أختلاف في فهم النصوص
ردوا أو أصمتوا هذا لازم كلامكم أيها الاشاعرة وكما قال قائلكم يمكن لإعمى الصين أن يرى بقة الاندلس ,,الحمد لله
اقتباس:
وكما قال قائلكم
يمكن لإعمى الصين أن يرى بقة الاندلس ,,الحمد لله
ذكرتني بنكتتهم هذه اخي جزاك الله خيرا وذكّرك بالخير

هل تعلم أن العقيدة التي ولدت هذه النكتة هي السبب وراء تفشي الصوفية في الفرقة الاشعرية و استفحال عضال الخرافات والشركيات الصوفية القبورية فيها!

السبب انهم دائما يختبئون وراء الاحتجاج بقدرة الله تعالى .. لو كانت المسألة مسألة قدرة فالله يستطيع أن يجعل الاعمى يرى برجليه لا بعينيه . لكنه سوء استدلال مرجعه التّورّط.

ليست المسألة هكذا .. ليست المسألة قدرة الله أصلا .
المسألة هل يرى الاعمى ؟ لا .. لا يرى.
طيب هل الله قادر على أن يجعل الاعمى يرى ؟
نعم الله قادر.
طيب هل اصبح الاعمى يرى؟ لا أبدا .. لان الاعمى لا يرى .

طيب كيف تقول أن الاعمى يرى ! ؟
لم أقل ذلك .. فالله "جعله" يرى. ولو أراد لجعله يشم من عينيه ويرى من انفه ويتكلم من رجليه ويبول من أذنيه !!!

الان: هل الانسان يتكلم من رجليه ؟ لا .
هل الانسان يشم من عينيه ؟ لا
هل الانسان يرى من أنفه ؟ لا

ان شاء الله اتضحت المسألة وظهر فساد استدلالهم واختبائهم خلف الاحتجاج بقدرة الله تعالى.

هذا والله أعلم

المصدر: عقيدة الاشاعرة تدعو الى الخرافات .. نظرية

وهذا موضوع له علاقة بما طرحناه في هذا الموضوع:

ورطة الأشعرية في تعليل "رؤية" رب البرية - للشيخ أبي عبد المعز

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

Saturday, June 6, 2009

قالوا لا فاعل في الكون إلا الله و نسبة التصرف في الكون للاولياء من قبيل المجاز قلنا

بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

هذه شبهة غريبة ينتج عنها لوازم تجعل من يقول بها غبيا بل هي كفر محض !

الكسب من المستحيلات الغير معقولة :
قال الصوفية ان نسبة الصوفية هذه الكرامات اليهم هي باب الاسناد المجازي لان الفاعل في الحقيقة هو الله (!!!) و ان العبد له قوة غير مؤثر في محل الفعل . و هي ما يسمى نظرية الكسب عند الاشاعرة التي مآلها للجبر و قد عجز الاشاعرة انفسهم عن فهمها فضلا عن ان يفهموها غيرهم لذلك عدت من اللامعقولات

مما يقــــــــــــــــــــال ولا حقيقة تحته = معــــــــــــــــقولة تدنو إلى الأفهام
الكسب عند الأشعري ، والحال = عند البهشمي ، وطفرة النظام.

و قد اقر منظريهم بذلك قال الرازي في (محصل افكار المتقدمين والمتأخرين ص288) بعد ان أورد إشكالات على نظرية الكسب: ((وعند هذا التحقيق يظهر أن الكسب اسم بلا مسمى))


وقد ذهب الجوينى رحمه الله ، ينقض جميع الحجج التي ذكرها في سابق عهده ويستدل بنقيضها ويصرح هذه المرة أن أدلته العقلية أخذها من الآيات القرآنية (وقد فهمنا بضرورات العقول من الشرع المنقول أنه عزت قدرته طالب عباده بما أخبر أنهم متمكنون من الوفاء به … ومن زعم أن لا أثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا أثر للعلم في معلومه ، فوجه مطالبة العبد بأفعاله عنده كوجه مطالبته أن يثبت في نفسه ألواناً وإدراكات وهذا خروج عند حد الاعتدال إلى التزام الباطل والمحال وفيه إبطال الشرع) ص43


و قال الجويني (((… وتبين بالنصوص التي لا تتعرض للتأويلات أنه أقدرهم على الوفاء بما طالبهم به ومكنهم من التواصل إلى امتثال الأمر … ولو ذهبت أتلو الآي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام … إلى قوله : فمن أحاط بذلك كله ثم استراب في أن أفعال العباد واقعة على حسب إيثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله ، أو مستقر على تقليده ، مصمم على جهله) العقيدة النظامية ، ص 42


الله – جل الله عما يقولون - عند الاشاعرة أو قل ربهم هم فاسق كافر فاجر على الحقيقة


و يلزم من القول هذا ان الزاني على الحقيقة هو الله و أن السارق على الحقيقة هو الله و إنما ينسب ذلك على سبيل المجاز للعبد و أن المصلي على الحقيقة هو الله و ان الصائم على الحقيقة هو الله و إنما ينسب ذلك إلى العبد على سبيل المجاز ويصبح ان الله عاقب العاصي على فعل لم يفعله و أثاب العابد على فعل ثم يأتون بعد ذلك ويقولون أن الله حكيم عدل قسط !!!! فإي عدل حسب مذهبكم الباطل في تعذيب من لم يعص و اي حكمة في اثابة من لم ينقاد !!!


علماء الاشاعرة يثبتون ان الفاعل على الحقيقة العبد و ليس الله .

ذكرنا اعلا من اقوال الجوينى ما يثبت أن الفاعل على الحقيقة هو الله وهذا نقل للشهرستاني نقل فيه كلام للجوينى بإثبات ان الفاعل على الحقيقة هو الله وناقشه.
((أما نفي هذه القدرة والاستطاعة فمما يأباه العقل والحس وأما إثبات قدرة لا أثر لها بوجه فهو كنفي القدرة أصلا
وأما إثبات تأثير في حالة لا يفعل فهو كنفي التأثير خصوصا والأحوال على أصلهم لا توصف بالوجود والعدم فلا بد إذن من نسبة فعل العبد إلى قدرته حقيقة لا على وجه الإحداث والخلق فإن الخلق يشعر باستقلال إيجاده من العدم والإنسان كما يحس من نفسه الاقتدار يحس من نفسه أيضا عدم الاستقلال فالفعل يستند وجوده إلى القدرة والقدرة يستند وجودها إلى سبب آخر تكون نسبة القدرة إلى ذلك السبب كنسبة الفعل إلى القدرة))الملل و النحل 1/96-99


و يقولون ايضا: ((أن أفعال العبد نوعان : نوع لا قصد ، ولا اختيار له فيه كحركة المرتعش ، ونوع فله فيه قصد ،واختيار ،وقدرة ،فهذا النوع أفعال للعبد على سبيل الحقيقة و هي باختيارة )) شرح العقائد النسفية 81،82

و خوفا من الاطالة ولمن اراد ان يعلم ان جل الاشاعرة لا يقولون بهذا القول فليراجع المحصل 280 -293 و المواقف 311 و جوهرة التوحيد مع شرحها تحفة المريد 104 105 و الروضة البهية 26 إشارات المرام 55 ،نظم الفرائد 53 ، العمدة للنسفي 15/1
القول: بأنه ( لا أثر لقدرة العبد في فعله) قطع طلبات الشرائع والتكذيب بما جاء به المرسلون

يقول الجويني (( ففي المصير إلى أنه لا أثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشرائع والتكذيب بما جاء به المرسلون )) النظامية 42


الاشاعرة جهمية عند البخاري و السبب الاسناد المجازي.

و هذه العقيدة يقررها أمير المؤمنين في الحديث البخاري في كتابه القيم: خلق افعال العباد . و الذي يضيق به الاشاعرة و المعتزلة و الجهمية ذرعا حيث يقول ((واختلف الناس في الفاعل والمفعول والفعل فقالت القدرية الأفاعيل كلها من البشر ليست من الله وقالت الجبرية الأفاعيل كلها من الله وقالت الجهمية الفعل والمفعول واحد لذلك قالوا "كن" مخلوق (!!!) وقال أهل العلم التخليق فعل الله وأفاعيلنا مخلوقة لقوله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق يعني السر والجهر من القول ففعل الله صفة الله والمفعول غيره من الخلق))

و لعله بان لكم جليا أن الاشاعرة عند البخاري جهمية و هذا حق فعقيدة الكسب التي جاء بها الاشعري هي عقيدة الجهمية في الحقيقة كما قرر ذلك مجموعة من العلماء الفضلاء .

الخلاصة :
1/ان الصوفية بنو عقيدتهم الشركية بنسبة التصريف في الكون إلى اولياءهم على قاعدة مستحيلة غير معقولة
2/ان الصوفية جهمية جبرية .
3/أن الصوفية يرتضون أن ينسبوا إلى الله المستقبح في حق البشر حتى يثبتو هذه العقيدة .
4/ أن عقيدة الكسب تراجع عنها جل الاشاعرة الماتريدية لانهم علموا انها باطلة و لازال يتمسك بها بعض من اعماهم التقليد بالرغم من انهم لا يقبلون إيمان المقلد - لابد للباطل أن يتناقض .

المصدر: ملتقى اهل السنة والجماعة بالسودان

بتصرف يسير جدا




و!


الاشاعرة .. الوجه الاخر

Monday, May 4, 2009

خرافات في كتاب (الطبقات الكبري) للصوفي عبد الرؤوف المناوي

بسم الله

حتى لا يغتر الباحث عن الحق (الحق الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم و صحابته رضي الله عنهم) وذلك بكثرة الاسماء وليعلم أن الاسماء ليست بشئ انما هم اشخاص مثله مثلهم كانوا أطفالا تعلموا على مشايخ لم ينشؤا على العض بالنواجذ على السنة كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وينشئ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه (شيخه) و الانسان يصطبغ بالبيئة التي ينشأ فيها والقلة فقط هم من يخرج من التقليد. على العموم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جُعلت عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تُنْكَر، فتجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يُزحزَح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإذا جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر

مع النقول


(((وفي كتاب "الكواكب الدرية" يقرأ لنا الدكتور جميل غازي ما يؤكده (المناوي) من أن للصوفيين أنواعاً من الكرامات:

النوع الأول منها: إحياء الموتى وهو أعلاها، فمن ذلك أن (عبيد اليسرى) غزا ومعه دابة فماتت فسأل الله أن يحييها فقامت تنفض أذنيها. وأن (مفرجا الدماميني) أحضر له فراخ مشوية فقال: طيري بإذن الله تعالى فطارت. ووضع (الكيلاني) يده على عظم دجاجة أكلها، وقال لها: قومي بإذن الله فقامت، ومات لتلميذ (أبي يوسف الدهماني) ولد فجزع عليه فقال له الشيخ: قم بإذن الله فقام وعاش طويلاً، وسقط من سطح (الفارقي) طفل فمات فدعا الله فأحياه".))) ا.هـــــــــ

المصدر: الجولة الأولى : الصوفية يستبدلون التوحيد بوحدة الوجود !! الدكتور محمد جميل غازي
http://www.saaid.net/feraq/sufyah/g/1.htm

===

ذكر الشبلنجى فى " نور الأبصار " ص 242 نقلا عن طبقات المناوى أنه (ابراهيم الدسوقي) شيخ الطائفة البرهامية ، صاحب المحاضرات القدسية والعلوم اللدنية ، كان يتكلم عدة لغات ويعرف لغات الوحش والطير وعيَّنه الظاهر بيبرس شيخا للإسلام .
عنوان الفتوى: السيد إبراهيم الدسوقى
اسم المفتى :دار الإفتاء المصرية
رقم الفتوى: 19926
تاريخ الفتوى: 26/07/2004
نقلا عن موقع نداء الايمان

===

"واقرأ في طبقات المناوي زعمه أن الصوفية يخطابون الموتى، وأن جده خاطب الشافعي رضي الله عنه في قبره، وأن روح "ذا النون المصري (هو ثوبان بن إبراهيم النوبي توفي سنة 245هـ)" كانت تدبر أجساماً عدة (سيأتيك زعم الدباغ أن روح القطب تدير 366 جسداً) وأن الخواص، كانت تنزل عليه الموائد من السماء، وأن الخضر كان يسقيه، واقرأ فيه تفضيل البسطامي (هو طيفور بن عيسى أبو يزيد البسطامي توفي سنة 361هـ) الأولياء على الأنبياء (هذا دين الصوفية، فابن عربي يقول: مقام النبوة في برزخ فويق الرسول، ودون الولي) وأن طارقاً طرق بابه، فقال البسطامي: من تطلب؟ فقال: أبا يزيد، فأجابه: مافي البيت غير الله (اقرأ كل هذا في الكواكب الدرية للمناوي في تراجم من ذكرت أسماءهم)" ا.هــــــــــــ
المصدر: شيوخ الصوفية وكراماتهم: المنتقى من كتاب:"هذه هي الصوفية" لعبد الرحمن الوكيل رحمه الله / أبو جهاد الجزائري
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=15168

===

"فانظر مثلا ما قاله الصوفي عبد الرؤوف المناوي في تعريفه للأبدال (!): (وهم عند القوم سبعة لا يزيدون ولا ينقصون، يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة لكل بدل إقليم فيه ولايته، منهم واحد على قدم الخليل وله الإقليم الأول، والثاني على قدم الكليم، والثالث على قدم هارون، والرابع على قدم إدريس، والخامس على قدم يوسف، والسادس على قدم عيسى، والسابع على قدم آدم. على ترتيب الأقاليم، وهم عارفون مما أودع الله في الكواكب السيارة من الأسرار والحركات والمنازل وغيرها، ولهم من الأسماء أسماء الصفات، وكل واحد بحسب ما يعطيه حقيقة ذلك الاسم الإلهي من الشمول والإحاطة)). اهـ (التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ص36) (حقيقة الأولياء للأمير الصنعاني، تحقيق الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله)

وقال –أي المناوي-: (الأوتاد أربعة في كل زمان، لا يزيدون ولا ينقصون، أحدهم يحفظ الله به المشرق وولايته فيه، والآخر المغرب، والآخر الجنوب، والآخر الشمال، ويعبر عنهم بالجبال لحكمهم في العالم حكم الجبال في الأرض، وألقابهم في كل زمن: عبد الحي، وعبد العليم، وعبد القادر وعبد المريد) (التوقيف ص66) (نفس المصدر)

وفي التعريفات له أيضاً (( القطب، وقد يسمى غوثاً باعتبار التجاء الملهوف إليه، عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله في كل زمان، أعطاه اللهالطلسم الأعظم من لدنه، وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد، بيده قسطاس الفيض الأعم، وزنه يتبع علمه، وعلمه يتبع علم الحق، وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل، وهو على قلب إسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس، لا من حيث إنسانيته، وحكم جبريل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية، وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها، وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدامعة فيها)).اهـ (التوقيف ص 273) (نفس المصدر)
قال الإمام الصنعاني رحمه الله عقب هذا الكلام: ((وكل هذه الألفاظ من الأقطاب وغيرها مبتدعةٌ اصطلاحيةٌ لم تأت سنةٌ بها ولا كتابٌ ولا لغةٌ)) (نفس المصدر) " ا.هــــــــــــــ

المصدر: الحكيم الترمذي وعقيدة ختم الوَلاية
جمع وإعداد/ أبي عبد الله غريب بن عبد الله الأثري القسنطيني
الرابط: الحكيم الترمذي وعقيدة ختم الولاية

====
المصدر: خرافات في كتاب (الطبقات الكبري) للصوفي عبد الرؤوف المناوي