Showing posts with label الاشاعرة. Show all posts
Showing posts with label الاشاعرة. Show all posts

Sunday, September 27, 2009

Thursday, August 20, 2009

تقديم العقل على النقل عند الاشاعرة - من أعظم الادلة


تقديم العقل على النقل عند الاشاعرة - من أعظم الادلة

لقد وجدت من ينكر من الاشاعرة تقديمهم العقل على النقل بطريقة فيها لعب بالالفاظ فلما وجدت الرد المنقول أدناه أحببت تقييده أسأل الله تعالى أن ينفع به.
----------------النقل-----------------
[QUOTE=سطاتي;16191]

الاشاعرة كما هو معلوم افراخ المعتزلة وارائهم العقدية هي عبارة عن ردود غيرعلمية على المعتزلة وكانت عندهم حسن النية مع غياب العلم فهي ادن ردود غير مدروسة

اما صفة العلو فهي ثابت بنصوص الكتاب و السنة واجماع الصحابة ولا دخل للعقل في اثبات هده الصفة وتقديم العقل على النقل هو خطاء الاشاعرة و المعتزلة

[/QUOTE]


أحسنت جزاك الله خيرا .. من أعظم الادلة على تقديم الاشاعرة العقل على النقل هو صفة العلو

وفيها رد على الاشاعرة الذين يدعون أنهم أهل السنة والذين منهم من ينكرون هذه الحقيقة


المصدر: شبهات المتكلمين الأشعرية في نفى علو الذات والفوقية

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

Sunday, August 16, 2009

هل التمشعر سنَّة؟


هل التمشعر سنَّة؟

د.عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
التاريخ :10/8/1430 هـ

لا نزاع أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، والحديث عن المذهب الأشعري بعلم وعدل كافٍ في تحقيق الجواب، وزوال الإشكال، ومن طوامِّ هذا العصر أن يتصدَّر أقوام للخوض في هذه المسألة، فيبعثوا أحكاماً جزافاً وفق ظنون كاذبة أو أهواء جامحة؛ فإطلاق القول بأن الأشاعرة هم أهل السُّنة والجماعة، قد يكون ناشئاً عن قصورٍ بمعرفة السُّنة النبوية وسبيلِ الاعتصام بها، وربما كان باعثه الجهل بحقيقة مذهب الأشاعرة؛ وأسوأ من ذلك كله إن كان جهلاً بسبيل السُّنة والاتباع وسبيل التمشعر والابتداع!

وقد ينفر بعضهم من تلك القضايا، ويبدي امتعاضه وأسفه، ويتعلل بأنّ في ذلك إذكاءً للطائفة المذهبية، وتوهيناً من وحدة المسلمين، واجتراراً للخلافات القديمة!

وما عَلِمَ هؤلاء المتدثرون بوحدة المسلمين أن الاجتماع الصحيح لا يتحقق بقلب الحقائق ومجانبة الصراط المستقيم، وتهوين المحْدَثات في الدين، ومصانعة أرباب البدع ومداهنتهم، ولـمَّا قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه -: يا خليفة رسول الله! تألّف الناس! أجابه الصديّق الأكبر: علامَ أتألَّفهم: أعلى حديث مفترى أم على شعر مفتعل[1]؟

بل إن ترك السُّنة وتنكُّب الصراط المستقيم في العقائد والشرائع يوقع تفرقاً وتشرذماً، ومتى آمنوا بالكتاب كله واعتصموا بالسُّنة تحقق الاجتماع والوئام.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وهذا التفريق الذي حصل من الأمة: علمائها ومشائخها، وأمرائها وكبرائها هو الذي أوجب تسلط الأعداء عليها، وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله، كما قال - تعالى -: { وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ } [المائدة: ٤١] فمتى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء، وإذا تفرّق القوم هلكوا، وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا؛ فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب، وجِماع ذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..»[2].

وقال أيضاً: «متى تركوا الاعتصام بالكتاب والسُّنة فلا بد أن يختلفوا؛ فإن الناس لا يفصل بينهم إلا كتاب منزَّل من السماء، كما قال - تعالى -: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {٢٠١} وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } [آل عمران: ٢٠١ - ٣٠١]»[3].

وقال في موضع ثالث: «أَتْبَعُ الناس للرسول أقلُّ اختلافاً من جميع الطوائف المنتسبة للسُّنة، وكل من قَرُبَ للسنة كان أقل اختلافاً ممن بَعُد عنها، كالمعتزلة والرافضة، فنجدهم أكثر الطوائف اختلافاً»[4].

والمقصود أن موجبِ الاجتماع هو الاعتصام بالكتاب والسُّنة ولزوم الشرع المنزَّل، وأما الاجتماع على إهدار أصول مذهب السلف في المسائل والدلائل، فليس مشروعاً، بل هو إجماع هش على جرفٍ هار سرعان ما يعتريه التعثر والسقوط.

ومع تأكيد أهل السُّنة على لزوم السُّنة النبوية واتِّبـاعها، إلا أنهم يرحمون الخلق، كما يعلمون الحق، حتى إن أهل السُّنة لكل طائفة ومن أهل البدع خير من بعضهم لبعض، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض[5].

وكان ابن تيمية يقول: «والناس يعلمون أنه كان بين الحنبلية والأشعرية وحشة ومنافرة، وأنا كنت من أعظم الناس تأليفاً لقلوب المسلمين، وطلباً لاتفاق كلمتهم، واتباعاً لما أُمرنا به من الاعتصام بحبل الله، وأزلت عامة ما كان في النفوس من الوحشة..»[6].

وإذا انتقلنا إلى مفارقة الأشاعرة للسُّنة، ومجانبتهم سبيل الشرع والعقل والفطرة، فإن هذه المفارقة في قضايا رئيسة وعديدة، ومبسوطة في مواضعها، وقد أجاد الشيخ سفر الحوالي - شفاه الله وعافاه - في تحرير ذلك، بأسلوب بليغ، وتقرير متين، كما في رسالته «منهج الأشاعرة في العقيدة»[7].

ومن هذه المفارقات أن السُّنة تُقرر أن أول واجب هو توحيد الله - عز وجل - وعبادته وحده كما في حديث معاذ مرفوعاً « فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله » أخرجه البخاري ومسلم، وأما أول واجب عند الأشاعرة؛ فهو النظر أو القصد إلى النظر[8].

ودلالة القرآن لا تفيد اليقين، كذا وخبر الآحاد لا يفيد العلم عند جمهور الأشاعرة[9]!

فــإن كـان القـرآن - وهـو الهــدى والنــور والـرحمــة والشفاء - لا يُحقق بَرْدَ اليقين، ولا يحصل بالسُّنة العلم والرسوخ.. أفيظن أن العلم واليقين متحقق بفلسفة اليونان الوثنية أو زندقة المعتزلة الكلامية؟

ولذا حلّ بالقوم الوحشة والقلق، والحَيرة والشكوك؛ فالآمدي حائر واقف في المسائل الكبار، والرازي يستوحش من روحه التي بين جنبيه! وتلميذه الخسروشاهي يبكي قائلاً: والله ما أدري ما أعتقد.. (قالها ثلاثاً!)[10].

وافتعل الأشاعرة تعارضاً بين النقل والعقل، كما في «القانون الكلي» للرازي وسَلفه، فقدموا ما ظنوه معقولاً - وهو في الحقيقة وهمٌ ومجهول - على نصوص الوحيين، وأعملوا التأويل الفاسد في المنقولات[11]، أو سلكوا سبيل التجهيل والتفويض والتضليل! بدعوى التوفيق والتلفيق بين النقل والعقل!

والحق أن النقل الصحيح يتفق تماماً مع العقل الصريح، كما بسطه ابن تيمية في كتابه النفيس «درء تعارض النقل والعقل».. ولا عجب أن يجعل ابن القيم هذا القانون الكلي طاغوتاً يتعيّن كسره وإبطاله، كما فعل - رحمه الله - في كتابه (الصواعق المرسلة).

ومن نماذج المفارقات أن القوم يثبتون سبعاً من الصفات الإلهية، وينفون سائرها، مع أن القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر، والقول في الصفات كالقول في الذات. وفارقَ الأشاعرة السُّنَة في القَدَر، فمالوا إلى الجبر، ونفوا الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى، وأنكروا الصفات الاختيارية، ونفوا التحسين والتقبيح العقليين. وأما في الإيمان فقد نصروا قول الجهم بن صفوان، فجعلوا الإيمان مجرد تصديق، فأخرجوا أعمال القلوب والجوارح وقول اللسان من تعريف الإيمان! وحجَّروا دلائل النبوة - والتي هي أكثر من أن تُذكر وأشهر من أن تحصر - وضيقوا ما وسَّع الله، فزعموا أن النبوة لا تثبت إلا بالمعجزة..

والمقصود أن مفارقات الأشاعرة للسُّنة كثيرة وشنيعة، حتى قال بعضهم: إن الأشاعرة خالفوا أهل السُّنة في جُلّ مسائل الاعتقاد إلا الصحابة والإمامة..

والحقيقة أن الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - لم يسْلَموا من لمزٍ وتعريض.. إذ زعم الأشاعرة أن مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أعلم وأحكم «فيصفون إخوانهم بالفضيلة في العلم والبيان والتحقيق، والسلفَ بالنقص في ذلك والتقصير فيه، ولا ريب أن هذا شعبة من الرفض»[12].

أفبعد هذه المفارقات والضلالات يقال: إن الاشاعرة أرباب سُّنة واتباع؟! إن بين هذا التمشعر المتهافت وبين السُّنة النبوية مفاوز بعيدة وشاسعة تنقطع فيها أعناق المطي!

إن من دواعي الانخداع بالمذهب الأشعري أن التمشعر مذهب تلفيقي توفيقي بين الوحي والعقل - على حدّ زعمهم - فهو يختار التلوّن والمصانعة للفريقين (أهل السُّنة والجماعة وأهل الاعتزال)، وعند التحقيق وتجلية الأمور، فهو إلى المعتزلة أقرب وألصق، لكنهم يكتمون ذلك! حتى قال ابن قدامة: «ولا نعرف في أهل البدع طائفة يكتمون مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها إلا الزنادقة والأشعرية»[13]، وقال الإمام السجزي (ت 444هـ): «والمعتزلة مع سوء مذهبهم أقل ضرراً على عوام أهل السُّنة من هؤلاء؛ لأن المعتزلة قد أظهرت مذهبها ولم تموِّه.. وكثير من مذهب الأشعري يقول في الظاهر بقول أهل السُّنة مجملاً، ثم عند التفسير والتفصيل يرجع إلى قول المعتزلة، فالجاهل يقبله بما يظهره، والعالِم يكشفه لما منه يخبره، والضرر بهم أكثر منه بالمعتزلة لإظهار أولئك ومجانبتهم أهل السُّنة، وإخفاء هؤلاء ومخالطتهم أهل الحق. نسأل الله السلامة من كلٍّ برحمته»[14].

والمذهب الأشعري لا يزيده تصرّم الأيام إلا انحرافاً وانحداراً، حتى أفضوا للتسول باليهود في إنكار الصفات، وكما يقال: طافوا بأخس المذاهب ونالوا أخبث المطالب والمكاسب، ومن ذلك أن موسى بن ميمون (ت 601هــ) من ملاحدة اليهود وفلاسفتهم[15]، ألّف «دلالةَ الحائرين» وهو طافح بتعطيل الصفات الإلهية وإنكارها، وقام التبريزي - أحد تلاميذ الفخر الرازي - بشرحه والتعليق عليه، ثم نشره محمد زاهد الكوثري - أشهر دعاة البدع والضلال في هذا العصر - سنة 1369هـ[16]، واحتفى به! وفي الوقت نفسه كان الكوثري المأبون في دينه ونقله يدَّعي أن أهل الحديث في الهند أضر على الإسلام من اليهود[17]!

وأخيراً: فمع شناعات المذهب الأشعري وكثرة عواره وتناقضاته، إلا أننا نستصحب في نفس الوقت مراتب الشرور، وأن في أهل الأهواء من هو شر منهم كالرافضة والخوارج ونحوهم، كما أن الحديث ها هنا عن التمشعر مذهباً ومعتقداً، وأما أربابه فقد يعتريهم ويلحقهم من عوارض الأهلية كالجهل والتأوّل ما قد يُعذَرون به عند الله تعالى، والله - تعالى - يغفر لنا ولهم، والواجب أن نكون أكثر شجاعة وبذلاً في سبيل إظهار السُّنة ونشرها، ومدافعة البدعة وإزهاقها. فاللهم أحينا على الإسلام والسُّنة حتى نلقاك.


[1] انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية 2/24.

[2] مجموع الفتاوى 3/421.

[3] الدرء 5/248.

[4] مجموع الفتاوى 9/230، وانظر مجموع الفتاوى 13/227.

[5] انظر منهاج السُّنة 5/157، 4/121.

[6] مجموع الفتاوى 3/227.

[7] طبعت الرسالة مختصرة قبل أكثر من عشرين سنة، ثم ألحق الشيخ مسائل جليلة وزيادات نفيسة، فبلغت أكثر من مائتي صفحة، وهي من مطبوعات دار الحجاز للنشر بالقاهرة.

[8] انظر: الإنصاف للباقلاني الأشعري ص 22، وإرشاد الجويني ص 3.

[9] انظر: نقض المنطق لابن تيمية ص 88، والمواقف للإيجي الأشعري ص 272.

[10] انظر: الدرء 1/159، وشرح الطحاوية لابن أبي العز 1/243.

[11] جملة من تأويلات الأشاعرة كابن فورك والفخر الرازي وأشباههما هي عين تأويلات بشر المريسي «اليهودي»! انظر: مقدمة الحموية لابن تيمية.

[12] التسعينية لابن تيمية (ضمن الفتاوى الكبرى) 5/305.

[13] رسالة المناظرة في القرآن مع بعض أهل البدع.

[14] الرد على من أنكر الحرف والصوت ص 177 - 181 = بتصرف يسير.

[15] انظر: الدرء 1/131 - 7/94.

[16] قال د. سفر الحوالي: «نشره سنة 1369هـ وهي السُّنة التي قامت فيها دولة إسرائيل بفلسطين ولسان حال الكوثري يقول: إذا لم تكن هذه الدولة على مذهب الحشوية فلتكن ما تكون» منهج الأشاعرة في العقيدة ص 179.

[17] انظر: منهج الأشاعرة في العقيدة ص 183.

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

Thursday, August 13, 2009

الأحباش وعبد لله الحبشي الهرري - بقلم د. عبد الرحمن دمشقية حفظه الله

الأحباش وعبد لله الحبشي الهرري


عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

تتخذ الفرق الباطلة من انتحال مذهب في الفروع كساءً لها وترويجاً لمذهبها الفاسد ، فما من إمام إلا وينتسب إليه أقوام وهو منهم بريء . بريء ممن يشركون بالله فيستغيثون بالمخلوق ويجيزون الاستعاذة به دون الخالق ويجيزون عمل الحيلة على الله .


قال أبو المظفر الاسفراييني " قد نبغ من أحداث أهل الرأي من تلبّس بشي من مقالات القدرية والروافض مقلداً فيها وإذا خاف سيوف أهل السنة نسب ما هو فيه من عقائده الخبيثة إلى أبي حنيفة تستراً به ، فلا يغرنك ما ادعوا من نسبتها إليه فإن أبا حنيفة بريء منهم ومما نسبوه إليه " ([1]) .


· قال السبكي " كان [ يعني القاضي عبد الجبار المعتزلي ] ينتحل مذهب الشافعي في الفروع " ([2]) .
· ويتحدث القشيري عن طائفة من المعتزلة يقلدون مذهب أبى حنيفة ، واتخذوا التمذهب بالمذهب الحنفي سياجاً عليهم ، وقد أشربـوا في قلوبـهم فضـائح القدرية " ([3]) .


والحبشي وأضرابه معطلون ينتحلون مذهب الشافعي في الفروع تمويهاً على الناس ، ويتسترون بالانتساب إلى الشافعي والأشعري بينما لا يتفقون مع الأشعري فيما انتهى إليه من إثبات الصفات وعدم التأويل .


· أما مذهبه في العقيدة فليس على مذهب الشافعي فإنه يعتمد تأويل صفات الله بينما منهج الشافعي إثباتها . ويدعو للاستعاذة والاستغاثة والاستعانة بغير الله والشافعي بريء من الشرك .
· ويحتج الأحباش على مخالفهم بكتاب اسمه الفقه الأكبر يزعمـون أنه للشافعي ([4]) وهو يجري على طريقة الأشاعرة في تأويل الصفات . وأسلوبه مغاير لأسلوب الشافعي في التصنيف ، فهو يجري على طريقة علم الكلام . بينما لا تكاد تجد كتاباً للشافعي إلا وقد ذم فيه علم الكلام وتواتر هذا الذم عنه لدى كل من رووا عنه .
ولكن فرحتهم بالكذبة لم تطل ، فقد قال حاجى خليفة ( في نسبته إلى الشافعي شك والظن الغالب أنه من تأليف أكابر العلماء ) ([5]). وقال فؤاد سيزكين " لم تتضح بعد نسبة المؤلفات التالية إلى الشافعي منها (الفقه الأكبر) ([6]). ومن الأدلة على كذب هذا الكتاب أنه ورد فيه تلك العبارة (42,52,72) ( قال بعض أصحابنا ) وهو يقصد أصحابه في المذهب فهو شافعي المذهب وليس هو الشافعي صاحب المذهب .


المعاملة بالمثل
قد أنكر الأحباش نسبة كتاب (الإبانة) إلى الأشعري وقالوا: هذا تلميذه أبو بكر ين فورك لم يذكر كتاب الإبانة من ضمن كتب الأشعري . ونحن نقول لهم بالمقابل : هذا السبكي صاحب أكبر طبقات في ترجمة الشافعي والشافعية لم يذكر للشافعي كتاباً اسمه الفقه الأكبر .
وكذبوا عليه أيضاً بأن نسبوه إلى علم الكلام بالرغم من ذمه لعلم الكلام الذي قال عنه الذهبي لعل هذا متواتر عنه ( أي الشافعي ) ([7]) . وقد زعموا أن الشافعي قسم البدعة " الشرعية " إلى حسنة وسيئة . وكان مقصود الشافعي البدعة اللغوية ([8])
ولكن من أين لهم أنه كان يقسم علم الكلام إلى مذموم وممدوح ؟ !
· الحبشي أقرب إلى " حفص الفرد " معاصر الشافعي والذي حط عليه الشافعي ورماه بالزندقة وحذر منه لأنه كان يتعاطى علم الكلام وتأويل الصفات ، وهذا الرجل اليوم يتعاطى علم الكلام ويتأول الصفات ، مكملاً بذلك مسيرة حفص الفرد تحت مظلة الشافعي، بينما حكمه عند الشافعي كحكم حفص الفرد عنده .
قال الشافعي للربيع " لا تشتغل بالكلام فإني اطلعت من أهل الكلام على التعطيلى" وقال " حكمي في أهل الكلام أن يُضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام " ([9]) وتواتر عنه ذم أهل الكلام . ووصفهم أبو حنيفة بأنهم " قاسية قلوبهم غليظة أفئدتهم لا يبالون مخالفة الكتاب والسنة وليس عندهم ورع ولا تقوى" ([10])


· الحبشي يطعن في بعض أصحاب النبي e ويعتبرهم من أهل النار ومرتكبي كبائر، وهذا خلاف مذهب الشافعي . فإن الشافعي ينهى عن الكلام فيما جرى بينهم ، ويرى الخوض فيه خصلة من خصال الروافض.
· اعترف الأحباش بأن الشافعي كان " يتحرى الدقة فيما يرويه الرواة منسوباً إلى النبي e وكان يشترط فيمن يروي الحديث أن يكون صادقاً ورعاً " ([11]) . وأما الأحباش فأكثر اعتمادهم في مسائل التوسل والتبرك والزيارة وفضل العمائم وعامة أصول الدين على الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة كما ستراه بالدليل من كتب شيخهم .


· الحبشي يدعو إلى التصرف بينما يقول الشافعي " لو أن رجلاً تصوف أول النهار ، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق ، وما لزم أحد الصوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً " ويقـول " أسـس التصـوف على الكسل " ([12]) .


فالشافعي بريء من هذه الأفكار المنحرفة التي تتسلل إلى المسلمين تحت ستار مذهبه. وعلى الحبشي أن يوافق الشافعي في أصوله قبل فروعه فإن الشافعي لم يكن أشعرياً . ولم يكن يختلف مقدار أنملة عن عقيدة أحمد ومالك والأوزاعي ولم يعهد عنهم الارتماء على الأضرحة والاستغاثة بالموتى وتحريف معاني نصوص القرآن بالتأويلات المستكرهة المستبعدة ولم يكونوا يجيزون التقليد الأعمى .


وفي الختام أسأل الله أن يهدي أتباع الحبشي إلى الهدى والحق ، وأن يجمعنا وإياهم على التوحيد والسنة ، فبهما تصفو القلوب وتتآلف ، فبالتوحيد تتحقق الوحدة ، وبدون التوحيد لا تتوحد .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


([1]) التبصير في الدين 114 تحقيق الكوثري .
([2]) طبقات السبكي 5 / 97 .
([3]) شكاية أهل السنة بحكاية ما لهم من المحنة ص13 ضمن الرسائل القشيرية ط: منشورات المكتبة العصرية .
([4]) وهو غير الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة. والذي رجح البعض أن يكون لأبي الليث السمرقندي أو أبي مطيع البلخي كتبه حكاية عن أبي حنيفة كما أشار إليه الذهبي (العلو 101) وفي تاريخ الإسلام (وفيات 191) حيث وصف أبا مطيع بصاحب الفقه الأكبر وانظر كتاب خلاصة الأثر (3/186) .
([5]) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون 2/1288 ط: دار الفكر .
([6]) تاريخ التراث العربي 3/ 190.
([7]) سير أعلام النبلاء39/10.
([8](أنظر فتح الباري 13/252 - 354 و 3 378:1 وانظر اتحاف السادة المتقين 3/421 للمرتضى الزبيدي
([9]) سير أعلام النبلاء 10 /28 ـ 29 صون المنطق 65 الحلية 9 / 116مناقب الشافعي 1 / 462 .
([10]) سير أعلام النبلاء6 /399 مفتاح دار السعادة 2 / 136.
([11]) مجلتهم منار "الهدى" 13 /28.
(12) تلبيس إبليس لابن الجوزي 320 و 371 .

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

هذا لأهل الكلام لا لأهل الحلال والحرام فقال الشافعي: أحكمنا ذلك قبل هذا ؟(الشافعي وعلم الكلام) أو كذب الاشاعرة على الامام الشافعي

بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه واقتدى بهداه

اللهم لك الحمد تتوالى قذائف الحق على أوكار المتكلمة - لطالما سمعت الاشاعرة يستشهدون بالرواية المشبوهة . وفي النفس منها شئ . بالاضافة الى ما سبق قول الشافعي (أحكمنا ذلك قبل هذا ؟) كأن فيه ترفع وتبجيل لعلم الكلام في الوقت الذي يحذر فيه منه وليس هذا من أخلاق الامام السني الشافعي المعظم للاثار . لا يليق به أن يتحدث بنبرة المتفاخر أولا وفي سياق تعظيم علم الكلام ثانيا الذي يستشفه من يقرأه . لا يجتمعان.

والان مع تفنيد الرواية من قامع البدعة والاحباش الشيخ عبد الرحمن دمشقية حفظه الله تعالى


الحبشي يروي عن الشافعي من طريق المعتزلة

احتج الحبشي برواية معتزلي عن الشافعي ليثبت لنا أن الشافعي كان يتقن علم الكلام.
ويا لها من فضيحة تضاف إلى فضائح نشر الاعتزال والرفض عند الأحباش.
ألم نثبت من قبل أن تأويلاتهم من جنس تأويلات المعتزلة؟

والآن إلى الفضيحة:
قال الحبشي:
" قالالإمام الشافعي : أحكمنا هذا قبل ذاك . أي علم التوحيد قبل فروع الفقه".
قلت:
هذه رواية باطلة إسنادها يرجع إلى معتزلي. وإليكم تفصيل الرواية:
قال الحافظ ابن عساكر « وقرأت في كتاب أبي نعيم الأصبهاني حكاية عن الصاحب بن عباد إنه ذكر في كتابه بإسناده عن اسحق إنه قال قال أبي كلم الشافعي يوما بعض الفقهاء فدقق عليه وحقق وطالب وضيق فقلت يا أبا عبد الله هذا لأهل الكلام لا لأهل الحلال والحرام فقال أحكمنا ذلك قبل هذا» (تبيين كذب المفتري ص341).

قلت الراوي هو الصاحب بن عباد: قال الحافظ الذهبي: « وكان شيعيا معتزليا مبتدعا، تياها صلفا جبارا، وقيل: إنه ذكر له البخاري، فقال: ومن البخاري؟ حشوي لا يعول عليه» (سير أعلام النبلاء16/511).

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال « أديب بارع شيعي معتزلي» (ميزان الاعتدال1/212).
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني « كان مشتهرا بمذهب المعتزلة داعية إليه... وكان مع اعتزاله شافعي المذهب شيعي النحلة ويقال أنه نال من البخاري وقال – عن البخاري - كان حشويا لا يعول عليه».
أضاف الحافظ:
« والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة وكان يتشيع بمذهب أبي حنيفة ومقالة الزيدية وذكر فيه صفات ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك وهذا ينافي أنه كان شافعياً» (لسان الميزان1/413).

وقد أقر الصاحب بن عباد بأنه معتزلي ولم ينكر ذلك. فقد قيل له « أنت رجل معتزلي» فأقر بذلك. ووذلك بشهادة الحافظ ابن عساكر نفسه لهذه الرواية عنه (أنظر تاريخ مدينة دمشق51/222 وسير أعلام النبلاء15/130 تاريخ الاسلام27/40).

وجاء في تاريخ الاسلام ما نصه:
« وله كتاب الإمامة ذكر فيه فضائل علي رضي الله عنه، وثبت إمامة من تقدمه. وكان شيعياً كآل بويه، وما أظنه يسب، لكنه معتزلي، قيل إنه نال من البخاري، وقال: إنه حشوي لا يعول عليه » (تاريخ الاسلام27/92).

ولما أثنى الذهبي على أبي حفص الإصبهاني الزعفراني ونقل عن يحيى بن منده أنه كان صالحا ورعا، صاحب سنة وصلابة. وكان يسب المعتزلة. وهذا ما استدعى الصاحب بن عباد أن يأمر بضربه. قال الذهبي: « ضربه إسماعيل بن عباد بالسياط في السوق بسبب ذمه الإعتزال» (تاريخ الاسلام28/468).
وقد قيل إن صالح بن عباد هذا تاب وجلس للإملاء وحضر مجلسه في هذا الإملاء القاضي عبد الجبار المعتزلي (تاريخ الاسلام27/96). فكيف تضمنت مجالسه بعد توبته إمام المعتزلة ورأسهم القاضي عبد الجبار؟

وأما عن تشيعه فقد كان وزيرا في الدولة البويهية (سير أعلام النبلاء15/130).
وترجم له الشيعة في تراجم رجالهم، وذكروا أنه كان يقول في كتاب له بعنوان (الأنوار) بأن أول الأئمة هو علي (اليقين ص15 لابن طاووس الحسني). وترجم له المجلسي في (بحار الأنوار45/282) وذكر من قصائده ما يلي:
حسين توصل لي إلى الله إنني ----- بليت بهم فادفع عظيم بلائهم
فكم قد دعوني رافضيا لحبكم ------ فلم ينثني عنكم طويل عوائهم
برئت من الأرجاس رهط أمية ----- لما صح عندي من قبيح غذائهم

فتأملوا كيف يدس هذا الحبشي سموم الاعتزال والتشيع ويروي عن إخوانه المعتزلة.
فهذه الرواية المكذوبة لا تقوم بها حجة ولا تنهض لرد الروايات الأخرى المشهورة عن الشافعي في تحريم علم الكلام والاشتغال به.
فهل يجوز قبول رواية المبتدع فيما يؤيد بدعته لا سيما إذا كان داعية للاعتزال كما وصفه الحافظ ابن حجر بذلك؟؟؟

وإذا قيل بأن الحافظ ابن عساكر هو أعلم بكلام الشافعي. فنقول بأن الغزالي وهو شافعي قد حكى تجربته المظلمة مع علم الكلام، فقال: « لم يكن الكلام في حقي كافياً ولا لمرضي الذي كنت أشكو منه شافياً ... ولم يكن من كلام المتكلمين إلا كلمات ظاهرة التناقض والفساد» (المنقذ من الضلال ص14).
وبالطبع لم يكن الغزالي يتحدث عن تجربته مع علم الكلام البدعي وإنما كان أشعريا.
وقال ابن الجوزي: « وكان الجويني قد بالغ في الكلام (علم المنطق والجدل) وصنّف الكتب الكثيرة فيه، ثم رأى أن مذهب السلف أولى »[المنتظم 9/19 وتلبيس إبليس 85).

لو كان أعلم لما قبل بعلم الكلام فإن كثيرين من الشافعية أكدوا تحريم الشافعي لعلم الكلام. ولم يبرروا ما يسمى بعلم الكلام السني. بل منهم من قرر تنقية أصول الفقه عن المنطق وعلم الكلام.
وبحثت في مؤلفات أبي نعيم الأصبهاني فلم أجد من بينها أثرا لهذه الرواية.
ولكن أين مصدر ما ينسبه الحافظ إلى أبي نعيم الأصبهاني؟
وما هو هذا الاسناد الذي في كتاب الصاحب بن عباد إلى إسحاق؟ وكم بين الصاحب بن عباد وبين الشافعي مما يزيد على مئة وثمانين سنة. وأين السند حينئذ بينهما؟

وأما احتجاج الحافظ ابن عساكر بهذه الرواية فهو متوقع من أشعري ابتلي ببدعة علم الكلام وانتصر لها. وبرر نهي الشافعي عن علم الكلام بالاحتمالات. كأن يكون نهى عن الاشتغال بعلم الكلام دون علم الفقه أو علم الكلام البدعي. والحاصل أن الشافعي لم يثبت علم كلام سني حتى يقال بأنه أجاز علم كلام بدعي. فإن الشافعي لا يمكن أن يجيز علم كلام سني ولا يبين لنا ما هو فضلا عن أن يكون هو قد اشتغل به.

فقد حكى الزبيدي أن الشافعي كان ينهى عن الاشتغال بعلم الكلام ويأمر بالاشتغال في الفقه [إتحاف السادة المتقين 2/11].
وعلم التوحيد الذي أتقنه الشافعي هو علم التوحيد على طريقة سلف الأمة لا على طريقة أهل الكلام الذين بالغ الشافعي في ذمهم والتحذير منهم!. فانظر إلى أهل الزيغ كيف يتتبعون ما تشابه من أقوال الأئمة ويتجاهلون قولهم الصريح في ذم علم الكلام.

المصدر: منتدى مكافحة الاحباش

رابط الموضوع الاصلي وفيه أيضا كذب الصوفية على الامام الشافعي رحمه الله تعالى

هذا لأهل الكلام لا لأهل الحلال والحرام فقال الشافعي: أحكمنا ذلك قبل هذا ؟
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

Sunday, August 2, 2009

بكر أبوزيد - عثمان بن سعيد الدارمي - الكوثري

قال الشيخ بكر أبو زيد في "الأجزاء الحديثية" (ص228-229):

(قاعدة ثالثة: تغافل عنها كثير من الخلق؛ لشدة ضراوتهم على السلف في الاعتقاد ليس كالتقييد للنقص على أهل الفرق كالأشاعرة، وذوي الاعتزال مثل الأباضية، فإنهم معتزلة في الأسماء والصفات، ولا كلام .. وبيان هذا:

إن السلف إذا كتبوا الاعتقاد على سبيل التقرير والبيان، قصروا ذلك على موارد النصوص الثابتة، ومنها: "عقيدة الطحاوي"، وأبي الخطاب الكلوذاني، وابن تيمية في "العقيدة الواسطية" وغيرها.

وأما إذا كتبوا للرد والنقض مثل كتاب "نقض الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد" فإن مقام النقض يفرض الإبطال لكلام الخلفي.
ولهذا فلا يهولنك ما يهرج به الخلف على السلف من أنهم أطلقوا على الله كذا وكذا، كما هوش بذلك الكوثري في مقالاته على أهل السنة بعبارات نقلها عن الدارمي في نقضه، وقد قف شعري وحصل في النفس حسيكة على الإمام الدارمي من خلال نقول الكوثري عنه نص العبارة وبرقم الصفحة، فلما رجعت إلى مقولات المريسي وصاحبه ابن الثلجي وجدت أن الدارمي رحمه الله تعالى أمام عبارات فجة، وإطلاقات خلفية لا تصدر من متماسك في دينه وعقله. فالدارمي لم يبدأ بتلك العبارات، وإنما هو في مجال النقض، لا في مجال التقرير، والله أعلم". انتهى


المصدر: هنا
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

Sunday, July 26, 2009

شهادة الامام الحافظ أبو نصر السجزي في رقة دين وقلة حياء الاشاعرة


شهادة الامام الحافظ أبي نصر السجزي في رقة دين وقلة حياء الاشاعرة

قال الامام الحافظ أبو نصر السجزي في رسالته إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت:
((وفي ضمن هذا إخفاء المذهب عن قوم وإظهاره لآخرين وهذا شبيه بالزندقة وبهذا الفعل منهم دخل كثير من العوام والمبتدئين في مذهبهم لأنهم يظهرون له الموافقة في الأول ويكذبون بما ينسب إليهم حتى يصطادوه فإذا وقع جروه قليلاً قليلاً حتى ينسلخ من السنة .


وكان أبو بكر الباقلاني من أكثرهم استعمالاً لهذه الطريقة وقد وشح كتبه بمدح أصحاب الحديث واستدل على الأقاويل بالأحاديث في الظاهر وأكثر الثناء على أحمد بن حنبل رحمة الله عليه وأشار في رسائل له إلى أنه كان يعرف الكلام وأنه لا خلاف بين أحمد والأشعري وهذا من رقة الدين وقلة الحياء .)) ا.هـــ

وهذا من أحد أعظم أسباب انتشار المذهب الاشعري !!!



-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


Thursday, July 9, 2009

الشيخ عبد الرحمن دمشقية عن: تعاون الاشاعرة اليوم مع الروافض


الذي أراه اليوم وقد عاينته وعانيت منه لا سيما في البالتوك:

هو الاعانة الرافضية على فتح الدكاكين الاشعرية. وأن الأشاعرة على مدى أكثر من عشر سنوات تنسقون مع الرافضة ضدنا.

فقد تم ضبط العديد منهم وهم في غرف الرافضة والرافضة يمتدحونهم بل ويمنحونهم المشاركة في إدارة غرفهم والدخول فيها مشرفين.

وتم تسجيل العديد من كلمات الغزل والمدح بين حسن السقاف وبين الرافضة.

وضبطنا أحد الأشاعرة وهو يتودد للرافضة في غرفتهم ويعرض عليهم التكفل بتحطيم الوهابية وفضحهم.
وبعدها استطاع أن يفتح غرفة باسم صوت أهل السنة الأشاعرة.
ولا أعتقد أن صلاح الدين الأيوبي كان أشعريا بالمعنى الخاص. غاية ما أعتقده أنه من عوام الأشاعرة.
لأنه مزق ملك الفاطميين وأباد دولتهم.
أما أشاعرة اليوم فهم فساد الدين وقد بلغ المذهب الأشعري في عهدهم اليوم الى الحضيض من تقليد المعتزلة فيما يخالف مذهب شيخهم الاشعري. واعتماد التحريفات الاعتزالية باسم أبي الحسن الأشعري.

أما ما طلبه الأخ الكريم من طعن الكوثري في صلاح الدين فلم أطلع عليه وأرجو أن يتوجه بالسؤال إلى الشيخ سفر الحوالي.
جزاكم الله خيرا

المصدر: طلب مساعدة من شيخنا دمشقية والاخوة- بخصوص صلاح الدين والكوثري

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

Saturday, June 6, 2009

قالوا لا فاعل في الكون إلا الله و نسبة التصرف في الكون للاولياء من قبيل المجاز قلنا

بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

هذه شبهة غريبة ينتج عنها لوازم تجعل من يقول بها غبيا بل هي كفر محض !

الكسب من المستحيلات الغير معقولة :
قال الصوفية ان نسبة الصوفية هذه الكرامات اليهم هي باب الاسناد المجازي لان الفاعل في الحقيقة هو الله (!!!) و ان العبد له قوة غير مؤثر في محل الفعل . و هي ما يسمى نظرية الكسب عند الاشاعرة التي مآلها للجبر و قد عجز الاشاعرة انفسهم عن فهمها فضلا عن ان يفهموها غيرهم لذلك عدت من اللامعقولات

مما يقــــــــــــــــــــال ولا حقيقة تحته = معــــــــــــــــقولة تدنو إلى الأفهام
الكسب عند الأشعري ، والحال = عند البهشمي ، وطفرة النظام.

و قد اقر منظريهم بذلك قال الرازي في (محصل افكار المتقدمين والمتأخرين ص288) بعد ان أورد إشكالات على نظرية الكسب: ((وعند هذا التحقيق يظهر أن الكسب اسم بلا مسمى))


وقد ذهب الجوينى رحمه الله ، ينقض جميع الحجج التي ذكرها في سابق عهده ويستدل بنقيضها ويصرح هذه المرة أن أدلته العقلية أخذها من الآيات القرآنية (وقد فهمنا بضرورات العقول من الشرع المنقول أنه عزت قدرته طالب عباده بما أخبر أنهم متمكنون من الوفاء به … ومن زعم أن لا أثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا أثر للعلم في معلومه ، فوجه مطالبة العبد بأفعاله عنده كوجه مطالبته أن يثبت في نفسه ألواناً وإدراكات وهذا خروج عند حد الاعتدال إلى التزام الباطل والمحال وفيه إبطال الشرع) ص43


و قال الجويني (((… وتبين بالنصوص التي لا تتعرض للتأويلات أنه أقدرهم على الوفاء بما طالبهم به ومكنهم من التواصل إلى امتثال الأمر … ولو ذهبت أتلو الآي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام … إلى قوله : فمن أحاط بذلك كله ثم استراب في أن أفعال العباد واقعة على حسب إيثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله ، أو مستقر على تقليده ، مصمم على جهله) العقيدة النظامية ، ص 42


الله – جل الله عما يقولون - عند الاشاعرة أو قل ربهم هم فاسق كافر فاجر على الحقيقة


و يلزم من القول هذا ان الزاني على الحقيقة هو الله و أن السارق على الحقيقة هو الله و إنما ينسب ذلك على سبيل المجاز للعبد و أن المصلي على الحقيقة هو الله و ان الصائم على الحقيقة هو الله و إنما ينسب ذلك إلى العبد على سبيل المجاز ويصبح ان الله عاقب العاصي على فعل لم يفعله و أثاب العابد على فعل ثم يأتون بعد ذلك ويقولون أن الله حكيم عدل قسط !!!! فإي عدل حسب مذهبكم الباطل في تعذيب من لم يعص و اي حكمة في اثابة من لم ينقاد !!!


علماء الاشاعرة يثبتون ان الفاعل على الحقيقة العبد و ليس الله .

ذكرنا اعلا من اقوال الجوينى ما يثبت أن الفاعل على الحقيقة هو الله وهذا نقل للشهرستاني نقل فيه كلام للجوينى بإثبات ان الفاعل على الحقيقة هو الله وناقشه.
((أما نفي هذه القدرة والاستطاعة فمما يأباه العقل والحس وأما إثبات قدرة لا أثر لها بوجه فهو كنفي القدرة أصلا
وأما إثبات تأثير في حالة لا يفعل فهو كنفي التأثير خصوصا والأحوال على أصلهم لا توصف بالوجود والعدم فلا بد إذن من نسبة فعل العبد إلى قدرته حقيقة لا على وجه الإحداث والخلق فإن الخلق يشعر باستقلال إيجاده من العدم والإنسان كما يحس من نفسه الاقتدار يحس من نفسه أيضا عدم الاستقلال فالفعل يستند وجوده إلى القدرة والقدرة يستند وجودها إلى سبب آخر تكون نسبة القدرة إلى ذلك السبب كنسبة الفعل إلى القدرة))الملل و النحل 1/96-99


و يقولون ايضا: ((أن أفعال العبد نوعان : نوع لا قصد ، ولا اختيار له فيه كحركة المرتعش ، ونوع فله فيه قصد ،واختيار ،وقدرة ،فهذا النوع أفعال للعبد على سبيل الحقيقة و هي باختيارة )) شرح العقائد النسفية 81،82

و خوفا من الاطالة ولمن اراد ان يعلم ان جل الاشاعرة لا يقولون بهذا القول فليراجع المحصل 280 -293 و المواقف 311 و جوهرة التوحيد مع شرحها تحفة المريد 104 105 و الروضة البهية 26 إشارات المرام 55 ،نظم الفرائد 53 ، العمدة للنسفي 15/1
القول: بأنه ( لا أثر لقدرة العبد في فعله) قطع طلبات الشرائع والتكذيب بما جاء به المرسلون

يقول الجويني (( ففي المصير إلى أنه لا أثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشرائع والتكذيب بما جاء به المرسلون )) النظامية 42


الاشاعرة جهمية عند البخاري و السبب الاسناد المجازي.

و هذه العقيدة يقررها أمير المؤمنين في الحديث البخاري في كتابه القيم: خلق افعال العباد . و الذي يضيق به الاشاعرة و المعتزلة و الجهمية ذرعا حيث يقول ((واختلف الناس في الفاعل والمفعول والفعل فقالت القدرية الأفاعيل كلها من البشر ليست من الله وقالت الجبرية الأفاعيل كلها من الله وقالت الجهمية الفعل والمفعول واحد لذلك قالوا "كن" مخلوق (!!!) وقال أهل العلم التخليق فعل الله وأفاعيلنا مخلوقة لقوله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق يعني السر والجهر من القول ففعل الله صفة الله والمفعول غيره من الخلق))

و لعله بان لكم جليا أن الاشاعرة عند البخاري جهمية و هذا حق فعقيدة الكسب التي جاء بها الاشعري هي عقيدة الجهمية في الحقيقة كما قرر ذلك مجموعة من العلماء الفضلاء .

الخلاصة :
1/ان الصوفية بنو عقيدتهم الشركية بنسبة التصريف في الكون إلى اولياءهم على قاعدة مستحيلة غير معقولة
2/ان الصوفية جهمية جبرية .
3/أن الصوفية يرتضون أن ينسبوا إلى الله المستقبح في حق البشر حتى يثبتو هذه العقيدة .
4/ أن عقيدة الكسب تراجع عنها جل الاشاعرة الماتريدية لانهم علموا انها باطلة و لازال يتمسك بها بعض من اعماهم التقليد بالرغم من انهم لا يقبلون إيمان المقلد - لابد للباطل أن يتناقض .

المصدر: ملتقى اهل السنة والجماعة بالسودان

بتصرف يسير جدا




و!


الاشاعرة .. الوجه الاخر

Thursday, May 28, 2009

حديث الجارية- الاجماع عن رسول الله والصحابة والتابعين وائمة السنة وحفاظ الحديث وعلماء الاسلام

بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله
ومن اقتدى بهداه



حديث الجارية- الاجماع عن رسول الله والصحابة والتابعين وائمة السنة وحفاظ الحديث وعلماء الاسلام
في مقطع فيديو على اليوتوب مصاحبا لشرح الامام الالباني عن سؤال أين الله

لا تنس أن تزور قناتي للمزيد من الفوائد والحقائق والاسرار

وأيضا مدونتي !