Showing posts with label الاحباش. Show all posts
Showing posts with label الاحباش. Show all posts

Thursday, August 13, 2009

الأحباش وعبد لله الحبشي الهرري - بقلم د. عبد الرحمن دمشقية حفظه الله

الأحباش وعبد لله الحبشي الهرري


عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

تتخذ الفرق الباطلة من انتحال مذهب في الفروع كساءً لها وترويجاً لمذهبها الفاسد ، فما من إمام إلا وينتسب إليه أقوام وهو منهم بريء . بريء ممن يشركون بالله فيستغيثون بالمخلوق ويجيزون الاستعاذة به دون الخالق ويجيزون عمل الحيلة على الله .


قال أبو المظفر الاسفراييني " قد نبغ من أحداث أهل الرأي من تلبّس بشي من مقالات القدرية والروافض مقلداً فيها وإذا خاف سيوف أهل السنة نسب ما هو فيه من عقائده الخبيثة إلى أبي حنيفة تستراً به ، فلا يغرنك ما ادعوا من نسبتها إليه فإن أبا حنيفة بريء منهم ومما نسبوه إليه " ([1]) .


· قال السبكي " كان [ يعني القاضي عبد الجبار المعتزلي ] ينتحل مذهب الشافعي في الفروع " ([2]) .
· ويتحدث القشيري عن طائفة من المعتزلة يقلدون مذهب أبى حنيفة ، واتخذوا التمذهب بالمذهب الحنفي سياجاً عليهم ، وقد أشربـوا في قلوبـهم فضـائح القدرية " ([3]) .


والحبشي وأضرابه معطلون ينتحلون مذهب الشافعي في الفروع تمويهاً على الناس ، ويتسترون بالانتساب إلى الشافعي والأشعري بينما لا يتفقون مع الأشعري فيما انتهى إليه من إثبات الصفات وعدم التأويل .


· أما مذهبه في العقيدة فليس على مذهب الشافعي فإنه يعتمد تأويل صفات الله بينما منهج الشافعي إثباتها . ويدعو للاستعاذة والاستغاثة والاستعانة بغير الله والشافعي بريء من الشرك .
· ويحتج الأحباش على مخالفهم بكتاب اسمه الفقه الأكبر يزعمـون أنه للشافعي ([4]) وهو يجري على طريقة الأشاعرة في تأويل الصفات . وأسلوبه مغاير لأسلوب الشافعي في التصنيف ، فهو يجري على طريقة علم الكلام . بينما لا تكاد تجد كتاباً للشافعي إلا وقد ذم فيه علم الكلام وتواتر هذا الذم عنه لدى كل من رووا عنه .
ولكن فرحتهم بالكذبة لم تطل ، فقد قال حاجى خليفة ( في نسبته إلى الشافعي شك والظن الغالب أنه من تأليف أكابر العلماء ) ([5]). وقال فؤاد سيزكين " لم تتضح بعد نسبة المؤلفات التالية إلى الشافعي منها (الفقه الأكبر) ([6]). ومن الأدلة على كذب هذا الكتاب أنه ورد فيه تلك العبارة (42,52,72) ( قال بعض أصحابنا ) وهو يقصد أصحابه في المذهب فهو شافعي المذهب وليس هو الشافعي صاحب المذهب .


المعاملة بالمثل
قد أنكر الأحباش نسبة كتاب (الإبانة) إلى الأشعري وقالوا: هذا تلميذه أبو بكر ين فورك لم يذكر كتاب الإبانة من ضمن كتب الأشعري . ونحن نقول لهم بالمقابل : هذا السبكي صاحب أكبر طبقات في ترجمة الشافعي والشافعية لم يذكر للشافعي كتاباً اسمه الفقه الأكبر .
وكذبوا عليه أيضاً بأن نسبوه إلى علم الكلام بالرغم من ذمه لعلم الكلام الذي قال عنه الذهبي لعل هذا متواتر عنه ( أي الشافعي ) ([7]) . وقد زعموا أن الشافعي قسم البدعة " الشرعية " إلى حسنة وسيئة . وكان مقصود الشافعي البدعة اللغوية ([8])
ولكن من أين لهم أنه كان يقسم علم الكلام إلى مذموم وممدوح ؟ !
· الحبشي أقرب إلى " حفص الفرد " معاصر الشافعي والذي حط عليه الشافعي ورماه بالزندقة وحذر منه لأنه كان يتعاطى علم الكلام وتأويل الصفات ، وهذا الرجل اليوم يتعاطى علم الكلام ويتأول الصفات ، مكملاً بذلك مسيرة حفص الفرد تحت مظلة الشافعي، بينما حكمه عند الشافعي كحكم حفص الفرد عنده .
قال الشافعي للربيع " لا تشتغل بالكلام فإني اطلعت من أهل الكلام على التعطيلى" وقال " حكمي في أهل الكلام أن يُضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام " ([9]) وتواتر عنه ذم أهل الكلام . ووصفهم أبو حنيفة بأنهم " قاسية قلوبهم غليظة أفئدتهم لا يبالون مخالفة الكتاب والسنة وليس عندهم ورع ولا تقوى" ([10])


· الحبشي يطعن في بعض أصحاب النبي e ويعتبرهم من أهل النار ومرتكبي كبائر، وهذا خلاف مذهب الشافعي . فإن الشافعي ينهى عن الكلام فيما جرى بينهم ، ويرى الخوض فيه خصلة من خصال الروافض.
· اعترف الأحباش بأن الشافعي كان " يتحرى الدقة فيما يرويه الرواة منسوباً إلى النبي e وكان يشترط فيمن يروي الحديث أن يكون صادقاً ورعاً " ([11]) . وأما الأحباش فأكثر اعتمادهم في مسائل التوسل والتبرك والزيارة وفضل العمائم وعامة أصول الدين على الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة كما ستراه بالدليل من كتب شيخهم .


· الحبشي يدعو إلى التصرف بينما يقول الشافعي " لو أن رجلاً تصوف أول النهار ، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق ، وما لزم أحد الصوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً " ويقـول " أسـس التصـوف على الكسل " ([12]) .


فالشافعي بريء من هذه الأفكار المنحرفة التي تتسلل إلى المسلمين تحت ستار مذهبه. وعلى الحبشي أن يوافق الشافعي في أصوله قبل فروعه فإن الشافعي لم يكن أشعرياً . ولم يكن يختلف مقدار أنملة عن عقيدة أحمد ومالك والأوزاعي ولم يعهد عنهم الارتماء على الأضرحة والاستغاثة بالموتى وتحريف معاني نصوص القرآن بالتأويلات المستكرهة المستبعدة ولم يكونوا يجيزون التقليد الأعمى .


وفي الختام أسأل الله أن يهدي أتباع الحبشي إلى الهدى والحق ، وأن يجمعنا وإياهم على التوحيد والسنة ، فبهما تصفو القلوب وتتآلف ، فبالتوحيد تتحقق الوحدة ، وبدون التوحيد لا تتوحد .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


([1]) التبصير في الدين 114 تحقيق الكوثري .
([2]) طبقات السبكي 5 / 97 .
([3]) شكاية أهل السنة بحكاية ما لهم من المحنة ص13 ضمن الرسائل القشيرية ط: منشورات المكتبة العصرية .
([4]) وهو غير الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة. والذي رجح البعض أن يكون لأبي الليث السمرقندي أو أبي مطيع البلخي كتبه حكاية عن أبي حنيفة كما أشار إليه الذهبي (العلو 101) وفي تاريخ الإسلام (وفيات 191) حيث وصف أبا مطيع بصاحب الفقه الأكبر وانظر كتاب خلاصة الأثر (3/186) .
([5]) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون 2/1288 ط: دار الفكر .
([6]) تاريخ التراث العربي 3/ 190.
([7]) سير أعلام النبلاء39/10.
([8](أنظر فتح الباري 13/252 - 354 و 3 378:1 وانظر اتحاف السادة المتقين 3/421 للمرتضى الزبيدي
([9]) سير أعلام النبلاء 10 /28 ـ 29 صون المنطق 65 الحلية 9 / 116مناقب الشافعي 1 / 462 .
([10]) سير أعلام النبلاء6 /399 مفتاح دار السعادة 2 / 136.
([11]) مجلتهم منار "الهدى" 13 /28.
(12) تلبيس إبليس لابن الجوزي 320 و 371 .

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

هذا لأهل الكلام لا لأهل الحلال والحرام فقال الشافعي: أحكمنا ذلك قبل هذا ؟(الشافعي وعلم الكلام) أو كذب الاشاعرة على الامام الشافعي

بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه واقتدى بهداه

اللهم لك الحمد تتوالى قذائف الحق على أوكار المتكلمة - لطالما سمعت الاشاعرة يستشهدون بالرواية المشبوهة . وفي النفس منها شئ . بالاضافة الى ما سبق قول الشافعي (أحكمنا ذلك قبل هذا ؟) كأن فيه ترفع وتبجيل لعلم الكلام في الوقت الذي يحذر فيه منه وليس هذا من أخلاق الامام السني الشافعي المعظم للاثار . لا يليق به أن يتحدث بنبرة المتفاخر أولا وفي سياق تعظيم علم الكلام ثانيا الذي يستشفه من يقرأه . لا يجتمعان.

والان مع تفنيد الرواية من قامع البدعة والاحباش الشيخ عبد الرحمن دمشقية حفظه الله تعالى


الحبشي يروي عن الشافعي من طريق المعتزلة

احتج الحبشي برواية معتزلي عن الشافعي ليثبت لنا أن الشافعي كان يتقن علم الكلام.
ويا لها من فضيحة تضاف إلى فضائح نشر الاعتزال والرفض عند الأحباش.
ألم نثبت من قبل أن تأويلاتهم من جنس تأويلات المعتزلة؟

والآن إلى الفضيحة:
قال الحبشي:
" قالالإمام الشافعي : أحكمنا هذا قبل ذاك . أي علم التوحيد قبل فروع الفقه".
قلت:
هذه رواية باطلة إسنادها يرجع إلى معتزلي. وإليكم تفصيل الرواية:
قال الحافظ ابن عساكر « وقرأت في كتاب أبي نعيم الأصبهاني حكاية عن الصاحب بن عباد إنه ذكر في كتابه بإسناده عن اسحق إنه قال قال أبي كلم الشافعي يوما بعض الفقهاء فدقق عليه وحقق وطالب وضيق فقلت يا أبا عبد الله هذا لأهل الكلام لا لأهل الحلال والحرام فقال أحكمنا ذلك قبل هذا» (تبيين كذب المفتري ص341).

قلت الراوي هو الصاحب بن عباد: قال الحافظ الذهبي: « وكان شيعيا معتزليا مبتدعا، تياها صلفا جبارا، وقيل: إنه ذكر له البخاري، فقال: ومن البخاري؟ حشوي لا يعول عليه» (سير أعلام النبلاء16/511).

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال « أديب بارع شيعي معتزلي» (ميزان الاعتدال1/212).
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني « كان مشتهرا بمذهب المعتزلة داعية إليه... وكان مع اعتزاله شافعي المذهب شيعي النحلة ويقال أنه نال من البخاري وقال – عن البخاري - كان حشويا لا يعول عليه».
أضاف الحافظ:
« والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة وكان يتشيع بمذهب أبي حنيفة ومقالة الزيدية وذكر فيه صفات ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك وهذا ينافي أنه كان شافعياً» (لسان الميزان1/413).

وقد أقر الصاحب بن عباد بأنه معتزلي ولم ينكر ذلك. فقد قيل له « أنت رجل معتزلي» فأقر بذلك. ووذلك بشهادة الحافظ ابن عساكر نفسه لهذه الرواية عنه (أنظر تاريخ مدينة دمشق51/222 وسير أعلام النبلاء15/130 تاريخ الاسلام27/40).

وجاء في تاريخ الاسلام ما نصه:
« وله كتاب الإمامة ذكر فيه فضائل علي رضي الله عنه، وثبت إمامة من تقدمه. وكان شيعياً كآل بويه، وما أظنه يسب، لكنه معتزلي، قيل إنه نال من البخاري، وقال: إنه حشوي لا يعول عليه » (تاريخ الاسلام27/92).

ولما أثنى الذهبي على أبي حفص الإصبهاني الزعفراني ونقل عن يحيى بن منده أنه كان صالحا ورعا، صاحب سنة وصلابة. وكان يسب المعتزلة. وهذا ما استدعى الصاحب بن عباد أن يأمر بضربه. قال الذهبي: « ضربه إسماعيل بن عباد بالسياط في السوق بسبب ذمه الإعتزال» (تاريخ الاسلام28/468).
وقد قيل إن صالح بن عباد هذا تاب وجلس للإملاء وحضر مجلسه في هذا الإملاء القاضي عبد الجبار المعتزلي (تاريخ الاسلام27/96). فكيف تضمنت مجالسه بعد توبته إمام المعتزلة ورأسهم القاضي عبد الجبار؟

وأما عن تشيعه فقد كان وزيرا في الدولة البويهية (سير أعلام النبلاء15/130).
وترجم له الشيعة في تراجم رجالهم، وذكروا أنه كان يقول في كتاب له بعنوان (الأنوار) بأن أول الأئمة هو علي (اليقين ص15 لابن طاووس الحسني). وترجم له المجلسي في (بحار الأنوار45/282) وذكر من قصائده ما يلي:
حسين توصل لي إلى الله إنني ----- بليت بهم فادفع عظيم بلائهم
فكم قد دعوني رافضيا لحبكم ------ فلم ينثني عنكم طويل عوائهم
برئت من الأرجاس رهط أمية ----- لما صح عندي من قبيح غذائهم

فتأملوا كيف يدس هذا الحبشي سموم الاعتزال والتشيع ويروي عن إخوانه المعتزلة.
فهذه الرواية المكذوبة لا تقوم بها حجة ولا تنهض لرد الروايات الأخرى المشهورة عن الشافعي في تحريم علم الكلام والاشتغال به.
فهل يجوز قبول رواية المبتدع فيما يؤيد بدعته لا سيما إذا كان داعية للاعتزال كما وصفه الحافظ ابن حجر بذلك؟؟؟

وإذا قيل بأن الحافظ ابن عساكر هو أعلم بكلام الشافعي. فنقول بأن الغزالي وهو شافعي قد حكى تجربته المظلمة مع علم الكلام، فقال: « لم يكن الكلام في حقي كافياً ولا لمرضي الذي كنت أشكو منه شافياً ... ولم يكن من كلام المتكلمين إلا كلمات ظاهرة التناقض والفساد» (المنقذ من الضلال ص14).
وبالطبع لم يكن الغزالي يتحدث عن تجربته مع علم الكلام البدعي وإنما كان أشعريا.
وقال ابن الجوزي: « وكان الجويني قد بالغ في الكلام (علم المنطق والجدل) وصنّف الكتب الكثيرة فيه، ثم رأى أن مذهب السلف أولى »[المنتظم 9/19 وتلبيس إبليس 85).

لو كان أعلم لما قبل بعلم الكلام فإن كثيرين من الشافعية أكدوا تحريم الشافعي لعلم الكلام. ولم يبرروا ما يسمى بعلم الكلام السني. بل منهم من قرر تنقية أصول الفقه عن المنطق وعلم الكلام.
وبحثت في مؤلفات أبي نعيم الأصبهاني فلم أجد من بينها أثرا لهذه الرواية.
ولكن أين مصدر ما ينسبه الحافظ إلى أبي نعيم الأصبهاني؟
وما هو هذا الاسناد الذي في كتاب الصاحب بن عباد إلى إسحاق؟ وكم بين الصاحب بن عباد وبين الشافعي مما يزيد على مئة وثمانين سنة. وأين السند حينئذ بينهما؟

وأما احتجاج الحافظ ابن عساكر بهذه الرواية فهو متوقع من أشعري ابتلي ببدعة علم الكلام وانتصر لها. وبرر نهي الشافعي عن علم الكلام بالاحتمالات. كأن يكون نهى عن الاشتغال بعلم الكلام دون علم الفقه أو علم الكلام البدعي. والحاصل أن الشافعي لم يثبت علم كلام سني حتى يقال بأنه أجاز علم كلام بدعي. فإن الشافعي لا يمكن أن يجيز علم كلام سني ولا يبين لنا ما هو فضلا عن أن يكون هو قد اشتغل به.

فقد حكى الزبيدي أن الشافعي كان ينهى عن الاشتغال بعلم الكلام ويأمر بالاشتغال في الفقه [إتحاف السادة المتقين 2/11].
وعلم التوحيد الذي أتقنه الشافعي هو علم التوحيد على طريقة سلف الأمة لا على طريقة أهل الكلام الذين بالغ الشافعي في ذمهم والتحذير منهم!. فانظر إلى أهل الزيغ كيف يتتبعون ما تشابه من أقوال الأئمة ويتجاهلون قولهم الصريح في ذم علم الكلام.

المصدر: منتدى مكافحة الاحباش

رابط الموضوع الاصلي وفيه أيضا كذب الصوفية على الامام الشافعي رحمه الله تعالى

هذا لأهل الكلام لا لأهل الحلال والحرام فقال الشافعي: أحكمنا ذلك قبل هذا ؟
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations

Wednesday, May 6, 2009

من هم الأحباش

الأحـباش
الشيخ : ربيع محمود
التعريف :




طائفة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثًا في لبنان ، مستغلة ما خلفته الحروب الأهلية في لبنان من الجهل والفقر ، للدعوة لإحياء مناهج أهل الكـلام والصوفية بهدف إفساد العقيدة ، وتفكيك وحـدة المسلمين .
نشأة الأحباش :




ينسب الأحباش إلى شيخهم عبد الله بن محمد الشيبي العبدري الهرري ، نسبة إلى مدينة هـرر بالحبشة ، وقد جاء هذا الرجل إلى بلاد الشام سنة 1370هـ 1950م تقريبـًا ، وقد بدأ في نشر عقيدته الفاسدة في سوريا حيث وجد بعض القبول عند بعض مشايخ الطرق الصوفية ، ولكنه لم يجد في سوريا أرضاً خصبة لترويج عقيدته الفاسدة وأفكاره المنحرفة ، فانتقل إلى لبنان واستغل ظروف اضطراب البلاد في حربها الأهلية بعد عام 1975، واتخذ من بيروت مستقراً له في منطقة برج أبي حيدر ، ثم أخذ يتردد على طرابلس ويجالس الناس في المقاهي ويجمعهم حوله ، ويؤوّل لهم الرؤى والأحلام ، ويروي لهم القصص ، فاجتـذبهم من هذا الباب ، وبهذا الأسلوب تزايد أتباعه ، وخاصة أن في مذهب الأحباش ما تشتهيه الأنفس المريضـة من فتاوى باطلة بل إن كل مريد يجد مراده في هذا المذهب الباطل ، فمريد التصوف والخرافات يجد مراده ، ومريد الانحرافات يجد حاجته ، ومريد الانحراف الخلقي يجد بغيته ، في آرائهم الشاذة وفتاواهم العجيبة .
كما عمل هذا الرجل على بث الأحقاد والضغائن ونشر الفتن ، بسبب نشره لعقيدته الفاسدة من شرك وترويج لمذاهب التصوف والباطنية والرفض ، بالإضافة إلى فتاواه الشاذة .
* نجح الحبشي في تخريج مجموعات كبيرة من الأتباع المتعصبين الذين لا يرون أحداً مسلماً إلا من أعلن الإذعان والخضوع لعقيدة شيخهم الفاسدة ، وهؤلاء الأتباع يطرقون بيوت الناس ، ويلحون عليهم بتعلم العقيدة الحبشية ، ويوزعون عليهم كتب شيخهم بالمجان .
* من شخصياتهم البارزة : " نزار الحـلبي " خليفة الحبشي ورئيس جمعية المشاريع الإسـلامية ، كانوا يطلقون عليه " سماحة الشيخ " وكانوا يكتبون على الجدران " لا للمفتي حسن خالد الكافر " ، نعم للمفتي نزار الحلبي ، وقد اغتيل نزار الحلبي مؤخراً .
* منهم شخصيات عامة في لبنان مثل النائب البرلماني عدنان الطرابلسي ، ومرشحهم الآخر طـه ناجي الذي حصل على 1700 صوتاً معظمهم من النصارى ؛ حيث وعدهم بالقضاء على الأصولية الإسلامية ، لكنه لم يكتب له النجاح ، وحسان قريزا نائب رئيس جمعية المشاريع الإسلامية ، وكمال الحوت ، وعمـاد الدين حيدر ، وعبد الله البارودي ، وهؤلاء يشرفون على أكبر أجهزة الأبحاث والمخطوطات : مثل المؤسسة الثقافية للخدمات ومركز الأبحاث والخدمات . وقد بدؤوا مؤخـراً في تحقيق كتب التراث ويعتمدون في ذلك على التدليس ، ويحيلون إلى اسم غريب فمثلاً يقولون : " قال الحافظ العبدري في دليله " فيظن الناس أن الحافظ من مشاهير علماء المسلمين ، لكنه في الحقيقة شيخهم الحبشي ينقلون من كتابه الدليل القويم .
الأفكار والمعتقدات :




* يزعم الحبشي أن جبريل هو الذي أنشأ ألفاظ القرآن الكريم وليس الله ، فالقرآن عنده ليس بكلام الله تعالى وإنما عبارة عن كلام جبريل .
* يحث الأحباش الناس على التوجه إلى قبور الأموات ، والاستغاثة بهم ، وطلب قضاء الحوائج منهم ، لأنهم في زعمهم يخرجون من قبورهم لقضاء حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون إليها ، كما يجيزون الاستعاذة بغير الله ، ويدعون للتبرك بالأحجار .
* يعتقد الحبشي أن الله تعالى خلق الكون لا لحكمة ، وأرسل الرسل لا لحكمة ، وأن من ربط فعلاً من أفعال الله بالحكمة فهو مشرك .
* الأحباش يؤولون صفات الله بلا حجة ، فيؤولون الاستواء بالاستيلاء كالمعتزلة والجهمية .
* يكثر الحبشي من سب الصحابة ، وخاصة معاوية بن أبي سفيان ، وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهما ، ويطعن في خالد بن الوليد ، ويقول : إن الذين خرجوا على عليّ رضي الله عنه ماتوا ميتة جاهلية ، ويحذر من تكفير الذين يسبون الصحابة ، إرضاءً للروافض .
* كفَّر الحبشيُّ وأصحابه الكثيرَ من علماء المسلمين وأئمتهم ودعـاتهم ، فحكم الحبشي على شيـخ الإسلام ابن تيمية بأنه كافر ، وجعل من أول الواجبات على المكلف أن يعتقد كفره .
ولذلك يحذر أشد التحذير من كتبه ، والأحباش يطعنون في الإمام الذهبي ، ويكفرون ابن خزيمـة ويسمون كتابه ( التوحيد ) كتاب الشرك ،كما يكفرون ابن القيم وابن كثير ، كما يزعم الحبشي أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجرم ، قاتل كافر ، وتكفير الشيخ محمد بن عبد الوهاب على لسان كل حبشي صباح مساء .
وأما المعاصرون فلم يسلموا كذلك من ألسنتهم ، فالشيخ ناصر الدين الألباني كافر ، وكذلك الشيخ سيد سابق يقول عنه الحبشي إنه مجوسي كافر ، وأما الأستاذ سيد قطب : فمن كبار الخوارج الكفرة في ظنه ، وكذلك ابن باز وابن عثيمين والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حيث ألفوا كتاباً من جزئين في الرد عليه سموه "الرد العلمي على البوطي" وهو لا يحوي من "العلم" إلا الاسم فقط .
وأما ابن عربي صاحب مذهب وحدة الوجود ، ونظرية الحلول والاتحاد ، والذي شهـد العلماء بكفره فيعتبره الحبشي شيخ الإسلام ، كما يدعو الحبشي إلى الطريقة النقشبندية والرفاعية الصوفية .
فتاوى الأحباش الشاذة :


لم يكتف الأحباش بالفساد في العقيدة ، بل تعدوا ذلك إلى الفساد في السلوك ، وللأحباش فتاوى شاذة عجيبة منها :

* أن النظر والاختلاط والمصافحة للمرأة الأجنبية لا شيء فيه ، بل للمرأة أن تخرج متعطرة متبرجـة ، ولو بغير رضا زوجها ، ونساء الأحباش في ظل هذا الفقه الأعوج يلبسن الثياب الشفافة الضيقة ، بزعم أن الواجب هو ستر البشرة . وعندما سئل أحد شيوخهم : إن كثيراً من نسـاء الأحباش يمشين بين الرجـال الأجانب بالبنطلون الضيق ( الجينز ) قال : إننا نجمع بين الموضة والسترة‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
* إسقاط الزكا ة في العملة الورقية كالريال والجنيه والدولار ، وإيجابها في الذهب والفضة فقط حيث يقول شيخهم : " لا زكاة في الأثمان غير الذهب والفضة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر زكـاة غيرها ."
* يجوز أخذ الربا من الكفار ، ويجوز عندهم سلب أموال الكفار ولو بطريق القمار ،حيث يقول الحبشي: " لا يوجد في لبنان ولا في غيره من بقاع الدنيا كافر ذمي ، بل كفار اليوم حربيون يجوز أخذ الربا منهم ، ومقامرتهم ، وسلبهم بأي نوع من أنواع السلب ، حتى إنه سمح لمن سأله عن جواز سلب جاره المسيحي أن يسلبه بشرط ألا يترتب على هذا السلب فتنة . وهذا تناقض عجيب منهم ، فما سر علاقتهم الحميمة مع النصارى في لبنان ؟.
* أثار الأحباش في أمريكا وكندا فتنة بدعوى أن المسلمين هناك يتجهون إلى غير جهة الكعبـة ، حتى صارت لهم مساجد خاصة ينحرفون عن اتجاه القبلة تسعين درجة ، وأصل هذا الفساد اعتقادهم أن الأرض نصف كروية على شكل نصف برتقالة ، وفي لبنان يصلون في جماعات خاصة بهم بعد انتهاء جماعة المسجد ، كما اشتهر عنهم إثارة الشغب في المساجد .
المؤسسات والأنشطة :
1/ الجمعية : للأحباش جمعية خاصة بهم تسمى " جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية " تأسست عام 1983 ومركزها بيروت ، ولها فروع في كافة محافظـات لبنان ، ولها أيضاً 33 فرعـاً في أنحاء العالم ، وهي جمعية مشبوهة هدفها المعلن : التعليم الديني وبناء المساجد والمدارس ومساعدة الفقراء والأيتام ، بينـما هي تروج للمبادئ المنحرفة لهذه الجماعة .

2/ المدارس
: قام الأحباش ببناء مدارس خاصة بهم لجميع المراحل الدارسية ؛ كي ينشروا عقيدتهم بين أبناء المسلمين ، ويوجد في هذه المدارس مئات الطلاب والطالبات في شتى المراحل ، ومن أمثلة هذه المدارس
" مدرسة الثقافة " في كل من بيروت وطرابلس وبعلبك .
3/ الإعلام :
للأحباش إذاعة محلية خاصة بهم تبث من بيروت وينشرون من خلالها غثاءهم ، ولهم نشاط كبير في التلفزيون اللبناني وغيره من القنوات الخاصة بلبنان ، حيث تعرض لهم اللقاءت والدورس ، ويعمل الأحباش على تشغيل محطة تلفزيونية خاصة بهم .
* وللأحباش مجلة شهرية باسم " منار الهدى " تقوم بنشر مذهبهم والطعن في أئمة المسلمين وعلمائهم .
* كما أن لهم مؤسسة تسمى " مركز الأبحاث والخدمات الثقافية " في بيروت تصدر الكتب والأشرطة والنشرات لترويج مبادئهم ونشر معتقداتهم ، كما تصدر هذه المؤسسة تقويماً خاصـاً بهم يحوي كثيراً من السموم المختلفة في العقيدة والسلوك ، والفقه وغيرها .
الانتشار ومواقع النفوذ :


ينتشر الأحباش في لبنان بصورة تثير الريبة ، حيث انتشرت مدارسهم الضخمة التي تفوق سعتها سعة المدارس الحكومية ، علاوة على الرواتب المغرية لمن ينضم إليهم ويعمل معهم ، وكذلك ينتشر الأحباش في أوروبا وأمريكا وقد أثاروا القلاقل في كندا واستراليا والسويد والدنمارك وقد بدأ انتشار أتباع هذا المذهب الضال في مناطق عدة من العالم حيثما وجد لبنانيون في البداية ثم بعض المضللين ممن يعجب بدعوة الحبشي .

من كلام علماء الإسلام في الأحباش :




يقول الشيخ ابن باز رحمه الله : " إن طائفة الأحباش طائفة ضالة ، ورئيسهم عبد الله الحبشي معـروف بانحرافه وضلاله ، فالواجب مقاطعتهم وإنكـار عقيدتهم الباطلة ، وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم " فتوى رقم 2392/1 بتاريخ 30/10/ 1406هـ .
* وسئلت اللجنة الدائمة بالسعودية :
هل عبد الله الهرري الحبشي خدم الإسلام أم هدمه ؟

وكان الجواب :

الرجل المذكور رجل سوء ، من رؤوس البدعة والضلال في هذا العصر ، وقد جنّد نفسه وأتباعه لهدم عقيدة المسلمين التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون ، وجمعوا لأنفسهم مذهبـاً فاسداً في الفقهيات ، ملؤوه بكل شـاذ ورديء من القول الذي لا سند له من كتاب أو سنة ، ولهم أوابد وطوام كثيرة في الاعتقادات والعمليات والطعن في أئمة هذا الدين ، فالواجب على المسلمين في كل مكان الحذر والتحذير من هذه الفرقة الضالة ومن أفكارها المنحرفة وآرائها الشاذة.
نسأل الله الكريم أن يكف عن المسلمين شرهم وشر غيرهم . إنه ولي ذلك والقادر عليه " .
من فتاوى اللجنة الدائمة ( 12/308)

المصدر:
http://www.islamweb.net/aqeda/agans_firaq/8.htm

للمزيد ينظر في موقع كشف حقيقة الاحباش




الاحباش