بصوت الدكتور الشيخ عايض الدوسري
Showing posts with label تكفير. Show all posts
Showing posts with label تكفير. Show all posts
Thursday, July 2, 2009
Wednesday, June 24, 2009
الإمام الشافعي حشوي مجسم حسب مقاييس الأشاعرة الجهمية
الإمام الشافعي حشوي مجسم حسب مقاييس الأشاعرة الجهمية
كم سمعنا أفراخ الجهمية و هم يطعنون فيمن يسئل بـ"أين الله" و يجيب "في السماء" و يرمونه بالتجسيم و الكفر و الضلال.. فعند هؤلاء الجهمية ”أين" لا يسئل بها إلا عن المكان. والسؤال بها عن الله تعالى كفر و حشو و تجسيم.
و لهذا تجدهم يضعفون لفظة "أين الله" الواردة في صحيح مسلم و يجعلونها شاذة!!!
قال الجهمي حسن السقاف: "و لفظة أين الله لا تثبت لأنها مروية بالمعنى"
قلت: فهل الإمام الشافعي رحمه الله، عند هؤلاء الزنادقة، إلا مجسم حشوي .
فالإمام الشافعي رحمه الله يرى جواز السؤال بـ "أين الله" بل يعتقد أن هذا السؤال سئل به الرسول صلى الله عليه و سلم الجارية ليمتحن إيمانها!!!
قال الشافعي رحمه الله في الرسالة:
"فلو آمن عبد به، ولم يؤمن برسوله: لم يقع عليه اسم كمال الإيمان أبداً، حتى يؤمن برسوله معه. وهكذا سَنَّ رسولُ الله في كل من امتحنه للإيمان.
أخبرنا "مالك" عن "هلال بن أسامة" عن "عطاء بن يسار" عن "عُمَر بن الحَكَم" قال: " أتَيْتُ رسولَ اللهِ بِجَارِيَةٍ، فَقُلْتُ: ياَ رَسُولَ اللهِ، عَلَيَّ رَقَبَةٌ، أَفَأَعْتِقُهَا؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: أَيْنَ اللهُ؟ فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. فَقَالَ: وَمَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: فَأَعْتِقْهَا"
و هذا يدل صراحة على أن الإمام الشافعي:
1) يرى ثبوت لفظة "أين الله" خلافا للجهمي حسن السقاف.
2) يرى أن الرسول يمتحن المسلمين بقوله "أين الله"، "من أنا". و أنا الجواب المقبول عند الرسول صلى الله عليه و سلم هو "في السماء" "أنت رسول الله"
فأين الأشاعرة الجهمية المبتدعة، الذين يرون بأن السؤال بأين الله كفر من الإمام الشافعي!!
و هل نسب هؤلاء المبتدعة الكفر إلا للإمام الشافعي و من اعتقد عقيدته رحمه الله! فهو الذي يرى بأن السؤال بـ"أين الله" و "من أنا" سنة سنها الرسول صلى الله عليه و سلم ليمتحن إيمان العباد بها! (((هكذا سَنَّ رسولُ الله في كل من امتحنه للإيمان)))
منقول ..............
كم سمعنا أفراخ الجهمية و هم يطعنون فيمن يسئل بـ"أين الله" و يجيب "في السماء" و يرمونه بالتجسيم و الكفر و الضلال.. فعند هؤلاء الجهمية ”أين" لا يسئل بها إلا عن المكان. والسؤال بها عن الله تعالى كفر و حشو و تجسيم.
و لهذا تجدهم يضعفون لفظة "أين الله" الواردة في صحيح مسلم و يجعلونها شاذة!!!
قال الجهمي حسن السقاف: "و لفظة أين الله لا تثبت لأنها مروية بالمعنى"
قلت: فهل الإمام الشافعي رحمه الله، عند هؤلاء الزنادقة، إلا مجسم حشوي .
فالإمام الشافعي رحمه الله يرى جواز السؤال بـ "أين الله" بل يعتقد أن هذا السؤال سئل به الرسول صلى الله عليه و سلم الجارية ليمتحن إيمانها!!!
قال الشافعي رحمه الله في الرسالة:
"فلو آمن عبد به، ولم يؤمن برسوله: لم يقع عليه اسم كمال الإيمان أبداً، حتى يؤمن برسوله معه. وهكذا سَنَّ رسولُ الله في كل من امتحنه للإيمان.
أخبرنا "مالك" عن "هلال بن أسامة" عن "عطاء بن يسار" عن "عُمَر بن الحَكَم" قال: " أتَيْتُ رسولَ اللهِ بِجَارِيَةٍ، فَقُلْتُ: ياَ رَسُولَ اللهِ، عَلَيَّ رَقَبَةٌ، أَفَأَعْتِقُهَا؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: أَيْنَ اللهُ؟ فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. فَقَالَ: وَمَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: فَأَعْتِقْهَا"
و هذا يدل صراحة على أن الإمام الشافعي:
1) يرى ثبوت لفظة "أين الله" خلافا للجهمي حسن السقاف.
2) يرى أن الرسول يمتحن المسلمين بقوله "أين الله"، "من أنا". و أنا الجواب المقبول عند الرسول صلى الله عليه و سلم هو "في السماء" "أنت رسول الله"
فأين الأشاعرة الجهمية المبتدعة، الذين يرون بأن السؤال بأين الله كفر من الإمام الشافعي!!
و هل نسب هؤلاء المبتدعة الكفر إلا للإمام الشافعي و من اعتقد عقيدته رحمه الله! فهو الذي يرى بأن السؤال بـ"أين الله" و "من أنا" سنة سنها الرسول صلى الله عليه و سلم ليمتحن إيمان العباد بها! (((هكذا سَنَّ رسولُ الله في كل من امتحنه للإيمان)))
منقول ..............
Monday, May 11, 2009
Friday, May 8, 2009
تهافت الأشاعرة في نظر العلم الحديث
تهافت الأشاعرة في نظر العلم الحديث
تماثل الاجسام
لنأخذ فكرة تماثل الأجسام كأساس يتبناه الأشاعرة في إثبات أمور كثيرة كفانا الله مؤونة إثباتها بطرائقهم العقلية المتكلفة
عن طريق الفهم السليم للخطاب القرآني في إلقاء الحجة وإلقامها المخالفين
سبب الفرضية
دعوى تنزيه الله سبحانه وتعالى وأنه ليس "جسما" لتوهمهم أن قول السلف في إثبات اليد مثلا يوهم التشبيه(سبحان الله كلام الله يوهم التشبيه!) أو أنه "تجسيم" بزعمهم فقالوا بهذه الفكرة
معناها
ظاهر كما يقول مبناها أي أن الأجسام في الحقيقة متماثلة في جوهرها لكن الله تعالى يلقي عليها عرضا (بالفتح جميعا) يجعلها تبدو على ماهي عليه فقطعة الحديد مثلا اتسمت بما هي عليه من صفات لا لأن جوهرها مختلف بل لأن الله جعل هذه الصفات البادية (عندها) وألقى على الذهب المتحد في جوهره مع الحديد عرضا آخر جعله يلمع ولا يصدأ
تفنيدها من العلم الحديث
أثبتت التجارب التي أجريت قبل بداية القرن الفائت أن كل عنصر يتميز بذرة (جوهر) خاصة به تميزه عن العناصر الأخر
فذرة عنصر النحاس مختلفة بالكلية عن ذرة عنصر الفسفور وقل مثل ذلك على جميع العناصر
وقد رد عليهم الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى قبل ثمانية قرون وفند حجتهم هذه وغيرها في غيرما كتاب
ومن تبعات هذه الفرضية الموهومة المخترعة بلا دليل شرعي ولا عقلي نفي الأسباب والمسببات
يقول صاحب الجوهرة
ومن يقل بالطبع أو بالعلة * * * * فذاك كفر عند أهل الملة(!)
والعجيب أنهم يكفرون الصحابة بهذا من حيث لا يشعرون
ويكفرون عامة الأمة(إلا من رحم الله) ثم يتهمون ابن تيمية أو ما يسمى بالسلفية أو "الوهابية!"
بأنهم مكفرة مع أن شيخ الإسلام لم يكفر أشعريا قط ولا حتى المعتزلة في الجملة ولا عموم الشيعة
في حين نجدهم منهم أعلاما(غفر الله لهم) كفروا الأعيان ومن هؤلاء الأعيان الإمام الجهبذ ابن تيمية نفسه
Subscribe to:
Posts (Atom)