Showing posts with label العرض. Show all posts
Showing posts with label العرض. Show all posts

Friday, May 8, 2009

تهافت الأشاعرة في نظر العلم الحديث

تهافت الأشاعرة في نظر العلم الحديث

تماثل الاجسام

لنأخذ فكرة تماثل الأجسام كأساس يتبناه الأشاعرة في إثبات أمور كثيرة كفانا الله مؤونة إثباتها بطرائقهم العقلية المتكلفة
عن طريق الفهم السليم للخطاب القرآني في إلقاء الحجة وإلقامها المخالفين

سبب الفرضية
دعوى تنزيه الله سبحانه وتعالى وأنه ليس "جسما" لتوهمهم أن قول السلف في إثبات اليد مثلا يوهم التشبيه(سبحان الله كلام الله يوهم التشبيه!) أو أنه "تجسيم" بزعمهم فقالوا بهذه الفكرة


معناها
ظاهر كما يقول مبناها أي أن الأجسام في الحقيقة متماثلة في جوهرها لكن الله تعالى يلقي عليها عرضا (بالفتح جميعا) يجعلها تبدو على ماهي عليه فقطعة الحديد مثلا اتسمت بما هي عليه من صفات لا لأن جوهرها مختلف بل لأن الله جعل هذه الصفات البادية (عندها) وألقى على الذهب المتحد في جوهره مع الحديد عرضا آخر جعله يلمع ولا يصدأ


تفنيدها من العلم الحديث
أثبتت التجارب التي أجريت قبل بداية القرن الفائت أن كل عنصر يتميز بذرة (جوهر) خاصة به تميزه عن العناصر الأخر
فذرة عنصر النحاس مختلفة بالكلية عن ذرة عنصر الفسفور وقل مثل ذلك على جميع العناصر

وقد رد عليهم الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى قبل ثمانية قرون وفند حجتهم هذه وغيرها في غيرما كتاب

ومن تبعات هذه الفرضية الموهومة المخترعة بلا دليل شرعي ولا عقلي نفي الأسباب والمسببات
يقول صاحب الجوهرة
ومن يقل بالطبع أو بالعلة * * * * فذاك كفر عند أهل الملة(!)

والعجيب أنهم يكفرون الصحابة بهذا من حيث لا يشعرون
ويكفرون عامة الأمة(إلا من رحم الله) ثم يتهمون ابن تيمية أو ما يسمى بالسلفية أو "الوهابية!"
بأنهم مكفرة مع أن شيخ الإسلام لم يكفر أشعريا قط ولا حتى المعتزلة في الجملة ولا عموم الشيعة
في حين نجدهم منهم أعلاما(غفر الله لهم) كفروا الأعيان ومن هؤلاء الأعيان الإمام الجهبذ ابن تيمية نفسه

Thursday, May 7, 2009

مسألة عجيبة للأشاعرة ترتبت على قولهم بأن العرض لا يبقى زمانين

مسألة عجيبة للأشاعرة ترتبت على قولهم بأن العرض لا يبقى زمانين

إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل الله فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:
كتب الشيخ الدكتور توفيق بن إبراهيم – وفقه الله - مقالا في الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة عن نظرية الخلق المستمر عند الأشاعرة ؛ وقد أفاد وأجاد جزاه الله خيرا وهذا رابط المقال :
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=3714


ترتبت هذه المسألة على التزامهم أن العرض لا يبقى زمانين فهي تفنى وتتجدد وهي دائمة الإفناء والتجدد فالإنسان وهو مخلوق تعتريه الأعراض فعلى قولهم فأعراضه تفنى وتتجدد في كل جزء من الثانية بل في أقل من ذلك وهذا من عجائبهم .

قال الإيجي في المواقف : ذهب الشيخ الأشعري ومتبعوه من محققي الأشاعرة إلى أن العرض لا يبقى زمانين فالأعراض جملتها غير باقية عندهم بل هي على
وهذه المسألة التي أشار إليها خرافة من خرافاتهم وعجيبة من عجائبهم ؛ وقد أضفت على مقاله ما يلي : التقضي والتجدد ينقضي واحد منها ويتجدد آخر مثله وتخصيص كل من الآحاد المنقضية والمتجددة بوقته الذي وجد فيه إنما هو للقادر المختار فإنه يخصص بمجرد إرادته كل واحد منها بوقته الذي خلقه فيه وإن كان يمكن له خلقه قبل ذلك الوقت وبعده وإنما ذهبوا إلى ذلك لأنهم قالوا بأن السبب المحوج إلى المؤثر هو الحدوث فلزمهم استغناء العالم حال بقائه عن الصانع بحيث لو جاز عليه العدم تعالى عن ذلك علوا كبيرا لما ضر عدمه في وجوده فدفعوا ذلك بأن شرط بقاء الجوهر هو العرض ولما كان هو متجددا محتاجا إلى المؤثر دائما كان الجوهر أيضا حال بقائه محتاجا إلى ذلك المؤثر بواسطة احتياج شرطه إليه فلا استغناء أصلا .
المواقف (1|498)

وقال الغزالي في الاقتصاد : فإن قيل فبما إذاً تفنى عندكم الجواهر والأعراض ؟ قلنا: أما الأعراض فبأنفسها، ونعني بقولنا بأنفسها أن ذواتها لا يتصور لها بقاء. ويفهم المذهب فيه بأن يفرض في الحركة، فإن الأكوان المتعاقبة في أحيان متواصلة لا توصف بأنها حركات إلا بتلاحقها على سبيل
دوام التجدد ودوام الانعدام، فإنها إن فرض بقاؤها كانت سكوناً لا حركة، ولا تعقل ذات الحركة ما لم يعقل معها العدم عقيب الوجود. وهذا يفهم في الحركة بغير برهان.
الاقتصاد في الاعتقاد

وقال ابن حزم : وذهب أبو الهذيل العلاف والأشعرية إلى أن الأرواح أعراض تفنى ولا تبقى وقتين فإذا مات الميت فلا روح هنالك أصلا ومن عجائب أصحاب هذه المقالة الفاسدة قولهم أن روح الإنسان الأن غير روحه قبل ذلك وأنه لا ينفك تحدث له روح ثم تفنى ثم روح ثم تفنى وهكذا أبدا
وأن الإنسان يبدل ألف ألف روح وأكثر في مقدار أقل من ساعة زمانية وهذا يشبه تخليط من هاج به البرسام . الفصل لابن حزم (4|58)

وقال أيضا : قال أبو محمد ولو كان ما قاله أبو الهذيل والباقلاني ومن قلدهما حقا
لكان الإنسان يبدل في كل ساعة ألف ألف روح وأزيد من ثلاث مائة نفس ألف لأن العرض عندهم لا يبقى وقتين بل يفنى ويتجدد عندهم أبدا فروح كل حي على قولهم في كل وقت غير روحه التي كانت قبل ذلك وهكذا تتبدل أرواح الناس عندهم بالخطاب وكذلك بيقين يشاهد كل أحد أن الهواء الداخل بالتنفس ثم يخرج هو غير الهواء الداخل بالتنفس الثاني فالإنسان يبدل على قول الأشعرية أنفسا كثيرة في كل وقت ونفسه الآن غير نفسه آنفا وهذا حمق لا خفاء به فبطل قول الفريقين بنص القرآن والسنة والإجماع والمشاهدة والمعقول . الفصل (5|48)

وقال شيخ الإسلام : وهم لا يشهدون للرحمن إحداثا ولا إفناء بل إنما يحدث عندهم الأعراض وهي تفنى بأنفسها لا بإفنائه
وهي تفنى عقب إحداثها وهذا لا يعقل . النبوات (62)

وقال ابن القيم : ومن يقول منهم أن العرض لا يبقى زمانين كما يقوله أكثر الأشعرية فمن قولهم إن روح الإنسان الآن هي غير روحه قبل وهو لا ينفك يحدث له روح ثم تغير ثم روح ثم تغير
هكذا أبدا فيبدل له ألف روح فأكثر في مقدار ساعة من الزمان فما دونها . الروح (111)

والسبب في قولهم بأن العرض لا يبقى زمانين كما مر من كلام الإيجي أنهم لا يرون أثرا لمؤثر غير الله ولو قيل أن العالم من طبيعته بقاء أعراضه للزم من ذلك استغناء العالم عن الله وهم يرون أن شرط بقاء الجوهر هو العرض ولما كان هو متجددا محتاجا إلى المؤثر دائما كان الجوهر أيضا حال بقائه محتاجا إلى ذلك المؤثر .
والحمد لله رب العالمين

===
توجد تعقيبات مهمة في مصدر هذا الموضوع هنا