Sunday, February 21, 2010

عبث أهل الأهواء بتراث الأمة و وقيعتهم في علمائها (( نظرة تطبيقية في كتب حسن بن علي السقاف ))

بسم الله
عبث أهل الأهواء بتراث الأمة و وقيعتهم في علمائها (( نظرة تطبيقية في كتب حسن بن علي السقاف ))
فهرس الكتاب

الموضوعالصفحة
تحريف النصوص13
بتره ثلاث آيات من آيات المعية15
من أصول الكفر عند الأشاعرة التمسك بظواهر الكتاب والسنة15
بتر النصوص15
نص الإمام أحمد على أن هذا التحريف سبقت إليه الجهمية16
نقل مهم عن الآجري في تفسير آية المعية17
كلام مهم لابن تيمية عن إفادة ( مع ) إذا أطلقت أو قيدت20
نقل عن ابن عثيمين في هذه المسألة21
حديث الشريد بن سويد22
نص الشهرستاني على أن مذهب الدهماء من العرب الإقرار لله بالخالقية23
اعترف شيخ السقاف عبد الله الغماري بذلك23
حديث تجلي الرب25
كلام للشيخ أبو غدة في صحة تقسيم ابن تيمية وابن عبد الوهاب التوحيد إلى ثلاثة أقسام25
ثابت البناني أثبت من حميد في حديث أنس27
خلط بين القطان وابن القطان27
حديث في معاوية رضي الله عنه29
حديث ( الدعاء هو العبادة )29
النصب في نظر السقاف31
علامة أهل البدع لمز أهل السنة بألقاب مختلفة31
تطاول السقاف على اعتقاد الأشاعرة فيما شجر بين الصحابة32
نقل عن البيجوري من شرحه لـ ( جوهرة التوحيد )32
الأشعري والنووي والنبهاني يخالفون السقاف33
حامد المحضار جمع ما نقله ابن تيمية وابن القيم عن أهل السنة في آل البيت36
بتره ثلاثة عشر نصا للعلماء37
بتره قولا لابن عبد البر في إفادة خبر الواحد37
بتره كلاما للنووي حول حديث يحتج به المؤولة38
نقل مهم عن ابن عثمين حول الحديث39
بتره كلاما لابن جرير في علو الله على العرش40
نقول عن ابن جرير من تفسيره في علو الله41
ابن جرير يصرح بإثبات علو المكان43
بتره كلاما للذهبي عن لفظة ( بذاته )44
تصريح أحمد الغماري بأن العقول مجمعة على استحالة وجود إله الأشعرية44
بتره كلاما للإمام أحمد عن حديث الصورة45
تصحيح عبد الله الغماري وأخيه عبد العزيز حديث الصورة46
بتره كلاما للذهبي في الحد لله47
موقف أهل السنة من الألفاظ المحدثة47
تلبيس السقاف في نصبه التعارض بين قول الذهبي ( وتعالى أن يحد أو يوصف ) وما قرره من الإمساك عن الخوض في الحد48
بتره كلاما للذهبي في مسألة اللفظ48
نقل عن الذهبي في تسلسل البدع في مسألة القرآن ومخالفته للأشعرية49
بتره عبارة في الجرح50
بتره كلاما للبيهقي في صفتي السمع والبصر51
بتره كلاما للخطابي51
ثناء البخاري على الإمام نعيم بن حماد52
بتره كلاما للحافظ ابن حجر53
ترجيح ابن حجر للتفويض على التأويل54
بطلان قول السقاف ( الحافظ أشعري مؤول بحق )55
بتره كلام الفسوي في هلال بن أبي ميمونة ( راوي حديث الجارية )55
متقدمو الأشاعرة وأسلافهم الكلابية يثبتون علو الله فوق سماواته56
بتره كلاما للقاضي عياض حول ظواهر نصوص العلو56
بتره نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية57
تقريظ ابن حجر لكتاب ( الرد الوافر ) لابن ناصر الدين الدمشقي الشافعي57
التحريف الأول : كلام حكاه ابن تيمية عن المتكلمين من أهل الإثبات61
طائفتان تذم التشبيه63
التحريف الثاني : في كلام لابن تيمية في بيان من ذم المشبهة ، وهو كلام نفيس للغاية63
سبب عدول ابن تيمية نفي التشبيه إلى نفي التمثيل64
نقل عن ابن عبد البر في أن أهل البدع يسمون من أقر بالصفات مشبها64
كلام أحمد والسقاف في ( التشبيه ) من الإمعان في التيه عند السقاف65
تعليق مهم للذهبي على كلام ابن عبد البر65
كلام ابن تيمية عن حديث ( إن كرسيه وسع السماوات والأرض وإنه ليقعد عليه فيما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع )66
كلام ابن تيمية عن الحد67
كلام حكاه ابن تيمية على لسان طائفة من عسكر معاوية68
نصان من كلام ابن تيمية في إمامة علي رضي الله عنه وضلال من لم يربع به69
تصريح عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف بأن سبب إفراده ابن تيمية باللوم والحسد والتعصب71
التحريف الأول : كلام لابن عبد البر حول إفادة أخبار الآحاد72
التلفيق بين النصوص72
التحريف الثاني : كلام لابن حجر من تهذيب التهذيب72
التحريف الثالث : كلام آخر لابن حجر حول مذاهب الناس في الصفات73
التحريف الرابع : كلام نقله شيخ الإسلام عن الدارمي في مسألة الحد75
التحريف الخامس كلام للحافظ ابن حجر76
التحريف السادس : في كلام للذهبي من كتابه ( بيان زغل العلم ) وعبث السقاف به في أكثر من موضع77
التحريف السابع : كلام نقله من كتاب الشيخ المحدث عبد الله الدويش79
التحريف التاسع : في كلام لتاج الدين السبكي81
ترجمة شيخ الإسلام الهروي81
التحريف الثامن : في كلام لابن عبد البر من كتابه ( الانتقاء )81
ثناء التاج السبكي في ( طبقات الشافعية ) ووالده على الإمام ابن تيمية82
تصريح السقاف بأنه يمكن الضرب على بعض أحاديث الصحيحين إذا تبين فيها خلل84
إقحامه كلمات في أثناء النصوص85
التحريف الأول : في كلام لابن حجر من كتابه ( لسان الميزان )85
التحريف الثاني : في كلام للقرطبي86
التحريف الثالث : في كلام لابن حجر من كتابه ( الإصابة )86
التحريف الرابع : في كلام لابن عبد البر من كتابه ( الانتقاء )87
رأي المحاسبي في مسألة اللفظ88
رأي ابن نصر في مسألة اللفظ89
أصحاب الشافعي أنكروا ما حكاه داود عن الشافعي في مسألة اللفظ90
إنزال الكلام عن موضعه91
عقيدة أبي عيسى الترمذي والخلال واحدة95
عقيدة الترمذي بنظر السقاف من الإمعان في التيه97
مراد ابن تيمية عن قول للترمذي هو من جنس تأويلات الجهمية98
الترمذي وابن تيمية متفقان على أن الله على عرشه وعلمه وقدرته في كل مكان98
كلام عبد العزيز الغماري حول دلالة الحديث ( لو دليتم بحبل لهبط على علم الله ) على علو الله تعالى98
الكذب102
المثال الأول : كذبه فيما نسب للإمام مالك من إنكار أحاديث الصفات102
تحديث الإمام مالك بأحاديث الصفات103
قول مالك في العلو والاستواء والصفات103
سبب إنكار مالك لأحاديث معينة من أحاديث الصفات104
المثال الثاني : كذبه فيما نسبه لابن تيمية من جواز إطلاق الجسم في حق الله تعالى106
المثال الثالث : كذبه على الإمام البخاري في مسألة اللفظ108
نقول من كتاب البخاري خلق أفعال العباد ترد فرية السقاف109
نص عن الذهبي في بيان مذهب البخاري111
ما نسبه البخاري للجهمية جعله السقاف قولا له111
نقل ابن حجر نصا مهما في المسألة عن البخاري من تاريخ بخارى لغنجار112
كذبه في دعواه أن الذهبي تراجع عن عقيدته الأولى التي تابع فيها ابن تيمية112
نقول من سير أعلام النبلاء في علو الله تعالى113
تصريح الذهبي في السير بأن كلام ابن خزيمة في العلو حق لا تحتمله نفوس كثير من المتأخرين116
الذهبي بث في كتابه السير قواعد ابن تيمية في توحيد الأسماء والصفات116
إحالة الذهبي في السير على كتابه ( العلو للعلي العظيم )116
ذم الذهبي للتأويل الذي هو مذهب متأخري الأشاعرة118
قد يختلف الذهبي مع ابن تيمية في موقفه من المخالف119
ثناء الذهبي على أئمة أهل السنة الذين هم مجسمة عند السقاف119
احتجاج السقاف بإنكار الذهبي على من زاد لفظة ( بذاته )120
الرد على زعم السقاف أن كلام الذهبي في مسألة الحد اختلف في كتابه الميزان عن السير122
كذبه في نسبة قول المتكلمين بعدم قبول أخبار الآحاد في العقائد للصحابة وأئمة السلف والمحدثين124
خطأ من نسب لكل من قال بإفادة خبر الآحاد الظن القول بعدم حجيته في الاعتقاد125
نقل مهم عن أبي المظفر السمعاني في المسألة125
حكاية ابن عبد البر الاتفاق على حجية خبر الواحد في الاعتقادات عن المختلفين في إفادته126
نسبة السقاف القول بظنية خبر الآحاد لابن حجر والرد عليه بما نقله هو نفسه عن الحافظ127
اختلاف الناس في إفادة خبر الواحد127
رد عبد الله الغماري ( شيخ السقاف ) على من قال : أحاديث الصحيحين لا تفيد العلم وهو رد على السقاف128
فائدة من كلام ابن حجر في الرد على من احتج بتوقف جماعة من الصحابة في خبر الواحد129
كذبه على البخاري في إفادة خبر الآحاد في العمليات دون الاعتقاديات130
الرد عليه من نسبة القول بظنية خبر الواحد للإمام الشافعي133
إعراض السقاف عن صريح كلام الشافعي وتعلقه بحجة مردودة ، ومناقشتها136
تحريف السقاف للنص الذي احتج به من كلام الشافعي137
قول الشافعي : لا يمكن أن يجمعوا على خلاف سنة139
خلاصة ما يتحصل من كلام الشافعي عن حالات الإجماع مع المعارض141
كلام للعلامة الشنقيطي عن ( ترتيب الأدلة )142
كذبه على ابن عبد البر في حجية خبر الواحد في العقيدة143
نقل عن عبد الله الغماري يبين كذب تلميذه السقاف فيما نسبه للبخاري والبيهقي والمحدثين143
كذبه على الحافظ فيما نسبه له من اتهام ابن بطة بالوضع144
نص عن ابن حجر يخالف ما نسبه له السقاف145
جواب المعلمي عن الزيادة التي أنكرت على ابن بطة146
أقوال العلماء في ابن بطة147
كذبه في اتهامه حسين بن علي الأسود بسرقة حديث148
كذبه في فصل بعنوان ( ابن تيمية لم يكن مجاهدا قط خلافا لما يشيعه المتمسلفون )150
اعتراف السنوسي بولع بعض أئمته بكلام الفلاسفة154
كذبه في تعيين راو في إسناد حديث معاوية بن الحكم ليتوصل إلى القول باضطرابه160
كذبه في نسبة كلام الدارمي لابن تيمية165
ثناء أحمد الغماري على مجموعة من كتب السلف والتي يعدها السقاف كتب تجسيم168
بيان وجه كلام الدارمي الذي استنكره السقاف وأسلافه المتجهمة168
قول السلف : إنما يدور كلام الجهمية أن ليس في السماء إله169
كذبه فيما نسبه لنسخ سنن الترمذي170
كذبه فيما نقله عن أبي حاتم في القاسم بن عبد الواحد171
كذبه فيما ادعاه من أن الإمام أحمد هجر البخاري وتركه172
عبث آخر بترجمة القاسم بن عبد الواحد172
دعواه أن ابن تيمية يمدح ويعظم أرسطو طاليس وغيره من فلاسفة اليونان وأنه وارث عقائدهم173
عبد الله الغماري شيخ السقاف يشهد لابن تيمية بالرد على الفلاسفة174
ما استشهد السقاف به محتجا على دعواه يثبت نقيض قصده174
اتباع الهوى177
احتجاجه بما لم يصح عن أحمد في تأويل المجيء179
احتجاجه بالضعيف وتقويته له179
إسناد هذه الرواية أبو عمرو بن السماك وقد جرحه الكوثري184
كلام أحمد الغماري في الكوثري185
احتجاجه بما لم يثبت عن البخاري في تأويل الضحك185
غضب الأشاعرة على المزي لما قرأ فصلا من كتاب البخاري (خلق أفعال العباد)187
احتجاجه بما روي عن الإمام مالك في تأويل النزول وهو شديد الضعف188
تهجمه على القاضي أبي يعلى بقصة ساقطة لا تثبت189
احتجاجه بمسند الربيع بن حبيب مسند الخوارج الإباضية192
احتجاجه بحديث في إسناده علي بن زيد بن جدعان الضعيف193
احتجاجه بما روى المتهم لوط بن يحيى193
تناقض السقاف في حماد بن سلمة194
تضعيف الكوثري للإمام حماد بن سلمة ورد تلميذه عبد العزيز الغماري عليه194
احتجاجه بما ذكر ابن المنير الإسكندري عن الإمام مالك وبينهما مفاوز تهلك فيها الضوامر196
إثبات العلو هو المعروف عند أصحاب مالك عنه197
قول مالك ( الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء )197
الجواب عن شبهة الجويني في نفي العلو من خمسة أوجه198
تضعيفه أثر ابن عباس في تفسير الكرسي201
رده الصحيح وتوهينه القوي201
اتهامه الإمام ابن أبي داود معتمدا على قول لا يصح203
اتهامه الحافظ الثقة محمد بن عثمان بن أبي شيبة بالكذب206
ابن عقدة ليس بعمدة فيما ينقل207
أحمد الغماري يبين سبب كلام الكوثري في محمد بن عثمان بن أبي شيبة208
جرحه وهب بن جرير وجعله علة في سند حديث209
ابن حبان متعنت في الجرح210
تحريف السقاف عبارة لأحمد في نفي السماع211
ليس من شرط الثقة أن يكون معصوما من الخطأ212
جرحه جرير بن حازم وجعله علة في سند حديث212
التضعيف النسبي للراوي213
من لم يحدث بعد الاختلاط لم يضره214
تناقض السقاف في المسألة السابقة216
الضعف العلمي219
المثال الأول : استنكاره أن أبا زرعة لا يروي إلا عن ثقة219
عدم الكتابة عن الشخص لا تعد جرحا دائما220
تمثيل السقاف برجلين لنقض ما قرره العلماء في أبي زرعة فلم يوفق222
قول أهل المصطلح ( إذا روى العدل عمن سماه لم يكن تعديلا ) لا يعارض اعتبارهم رواية الإمام الذي لا يروي إلا عن ثقة توثيقا222
الخليلي يطلق على الراوي عبارة ( متفق عليه ) ويريد العدالة لا رواية الشيخين له223
من أشنع فضائح السقاف نصبه التعارض بين وصف الراوي بالتدليس وكونه ثقة223
جهله بـ ( علم تخريج الأحاديث )224
المثال الثالث : إعلاله حديثا في صحيح مسلم بحديث في مسند البزار225
مسند البزار مسند معلل ، ونصوص العلماء في ذلك225
حديث ( حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار ) الراجح فيه الإسال226
زعمه أن قولهم ( ألفاظه مختلفة ) وصف للحديث بالاضطراب227
تحريفه لكلام ابن حجر ليجعله قائلا باضطراب حديث الجارية229
تفيسر عبارات الأئمة الأوائل بما اصطلح عليه المتأخرون230
استعمال ( ليس به بأس ) بمعنى ثقة تعبير شائع في كلام أهل المائة الثالثة232
هلال بن أبي ميمونة ثقة233
معنى قول أبي حاتم ( شيخ ) ويكتب حديثه233
جهل أهل الكلام أئمة السقاف في علم الحديث باعتراف أتباعهم : الكوثري وعبد الله الغماري234
جهله بسيرة أبي الحسن الأشعري - الذي ينتسب إليه كذبا وزورا - وتاريخ رجوعه عن مذهب المعتزلة234
نص ابن عساكر على أن سنة ثلاثمائة تاريخ رجوع أبي الحسن إلى مذهب أهل السنة236
تصحيف قديم وقع في تاريخ وفاة ابن سريح236
خلطه بين السهروردي المنحل والسهروردي العالم237
عدم معرفته الإسفراييني الذي ينقل عنه ابن القيم239
زعمه أن السلف ليس لهم مذهب واحد في العقيدة240
نص عبد الله الغماري على أن مذهب السلف التفويض ومذهب الخلف التأويل241
نقل عن أحمد الغماري في ضلال الأشاعرة ومخالفتهم للسلف241
تصريح إمام الحرمين الجويني بإضراب السلف عن التأويل242
تأكيد الحافظ ابن حجر على ما قاله الجويني242
ما احتج به السقاف لإثبات التأويل عن السلف لا يصح إما إسنادا أو استدلالا243
زعمه أن تفسير العلماء للنسيان المضاف إلى الله في قوله تعالى ( فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ) بالترك ، يدل على ورود التأويلعن السلف243
زعمه أن ( أيد ) في قوله تعالى ( والسماء بنيناها بأيد) جمع يد244
السخرية والهزء والسباب والتنقص للعلماء249
سخريته بالحافظ الإمام ابن كثير249
اتهام العلامةا لقاضي ابن أبي العز بالكذب250
حكمه على قول ابن المبارك بالكفر250
تهكمه بالحافظ الذهبي250
تنقصه للأشعري وابن خزيمة251
نقل مهم عند عبد الله الغماري في بطلان تأويل الاستواء بالاستيلاء252
تغال وغرور في خطابه لابن حجر253
التعالي والغطرسة على الإمام ابن جرير253
رميه شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية بالمزاجية وقلب الحقائق والكذب254
نعت لإمام أهل السنة أحمد بن حنبل بالهوى والتشهي ضد مخالفيه254
شهادة الغماريين لابن تيمية وتلميذه ابن القيم بالعلم والحفظ والإفادة255
تحريف للسقاف في كتاب شيخه عبد العزيز الغماري ( بيان نكت الناكت ) لما أعاد طبعته255
تفضيل أحمد الغماري لابن تيمية على السبكي الوالد255
استطالته في أعراض مخالفيه من المعاصرين ورميهم باللهث وراء الدراهم256
تنقصه للعلامة السهسواني الهندي والرد عليه بكلام شيخه عبد الله الغماري258
غرائب ألفاظ السباب في استطالته على العلامة الألباني259
الود والاحترام الذي يكنه السقاف للرافضة260
استشهاد السقاف بكلام الشيرازي أن من لم يكن أشعريا فهو كافر260
السقاف يعتبر قول الإباضية في تكفير مرتكب الكبيرة قولا سائغا لا يوجب تضليلا261
تصريح عبد الوهاب السبكي بأن جميع نصوص الصفات سبب في الإضلال263
كراهيته لكتب السلف والطعن فيها وفي مؤلفيها263
القدح في صحتها وثبوتها إلى مؤلفيها ومن الكتب التي سلط عليها هذا المعول : السنة لعبد الله بن أحمد ، والرؤية للدارقطني والرد على الجهمية لأحمد264
العلماء الذين نسبوا كتاب السنة إلى عبد الله بن أحمد264
ثلاثة أسانيد لكتاب السنة لعبد الله بن أحمد غير إسناد النسخة المطبوعة265
الرؤية للدارقطني265
أبو طالب العشاري ثقة ، وكلام العلماء فيه266
إيهام السقاف لقرائه أن الذهبي ضعف ثبوت كتاب الرؤية ، والرد عليه267
بتر السقاف كلام الذهبي عن كتاب ( الرد على الجهمية ) للإمام أحمد268
رد ابن القيم على من طعن في إسناد ( الرد على الجهمية )269
المعول الثاني : زعمه أن بعض الكتب قد رجع مؤلفوها عنها ، ومن هذه الكتب كتاب ( العلو العلي العظيم ) للذهبي ، وكتاب التوحيد لابن خزيمة270
الشبهة الأولى التي احتج بها على رجوع ابن خزيمة ومناقشتها271
أوائل الأشاعرة وأسلافهم الكلابية ينكرون تأويل الاستواء بالاستيلاء274
تبرأ ابن خزيمة من كل قول ينسبه له أهل الكلام يخالف ما في كتبه275
الشبهة الثانية التي احتج بها السقاف على رجوع ابن خزيمة ومناقشتها278
المعول الثالث : وصفه كتب السنة بأقبح الصفات وأبشعها279
من أقبح صيغ هذا المعول قوله ( كتاب شرك )280
ثناء أحمد الغماري على كتاب التوحيد لابن خزيمة ، ورده على الكوثري280
وصفه للكتاب بعدم الفائدة ، وقد سلط هذا المعول على كتاب واحد وهو شرح السنة للبغوي282
المعول السادس : اتهام الأئمة بالتقصير في التحقيق من توفر شروط الصحة283
المعول الخامس : الطعن في في عدالة مؤلفي الكتب283
اتهام ابن بطة بالوضع283

No comments:

Post a Comment