Showing posts with label الصفات. Show all posts
Showing posts with label الصفات. Show all posts

Thursday, September 17, 2009

إنكار الاشاعرة لصفة الارادة

 مستل من مقال بعنوان :

محاججة طائفة الكلابية  
الكاتب : محمد فوزي الحفناوي

السني يقول للكلابي: انتم ايها الكلابية تنكرون صفة الارادة لله وتدعون انكم مثبتة للصفات
الكلابي يسال: وكيف ذلك

السني يعقب: لا انا الذي اسأل فاقول لك: هل الارادة علة لفعل الله مؤثرة فيه -أي معناه ان الفعل نتج عن اختيار سبق الفعل-؟
الكلابي يجيب : لا ليس الارادة علة لافعال الله بل ملازمة له فقط دون تأثير فيه.

السني يعقب: نعم هذا كان ظننا بكم ان افعال الله ليست عن اختياره
 
النتيجة:
الكلابية يقولون الارادة ليست علة لافعال الله مؤثرة فيها بالاختيار لأنهم لو قالوا ذلك لقالوا بان ارادة الله تسبق فعله والزموا بحلول الحوادث-على قولهم- لأن الارادة اختيار بين الممكن والاختيار يسبق الفعل – وعند الكلابية لا تسبق الارادة الفعل التنجيزي لله.
فهذا عين قول المعتزلة الارادة عين فعل الله.
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


تجدد علم الله وتخبط الاشاعرة

 مستل من مقال بعنوان :


محاججة طائفة الكلابية 
الكاتب : محمد فوزي الحفناوي
يقول السني للكلابي: انتم ايها الكلابية تتنقصون علم الله -سبحانه -وتجعلون المخلوق اعلم منه وتدعون التنزيه , فكم اخطأتم في حق ربكم
يجيب الكلابي: لا نحن لا نتقص علم الله

يسأله السني : اذا فكيف هو علم الله عندكم
يجيب الكلابي: نحن نقول ان علم الله غاية الكمال حيث يعلم كل شيء سيحدث قبل خلق الخلق, علما في غاية الاستغراق للجزئيات.

يعقب عليه السني: ونحن نثبت هذا كذلك , ثم
يسأل السني الكلابي: ولكن عندكم , هل الله سبحانه عندما يخلق الخلق يعلم انه حدث الخلق.؟
هنا يبهت الكلابي ولا يستطيع ان يجيب ببنت شفة لأنه:
لو قال نعم : فقد قال بتغير علم الله من سيحدث قبل خلق الخلق إلى حدث عند خلقهم. والتغير في علم الله الاول عند الكلابية يسمى بحلول الحوادث وهو نقص في حق الله عندهم.
ولو قال لا يعلم : فقد تنقص علم الله وقال بقول القلاسقة القائلين بان الرب لا يعلم حدوث الخلق ...كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا.
 
النتيجة:
وهنا تفهم ايها السني ان كل الكلابية عجزوا عن تفسير قوله عز وجل: " وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ..." واضرابها من آيات " ليعلم الله....."
فانظر تفاسيرهم لها لتجدهم بين محرف ومخرف ومتهرب ومفوض,
 
وعصم الله اهل السنة حيث اتبعوا مفسري السلف القائلين : " ليعلم الله ان ذلك وقع " وهذا لا ينافي علمه الاول: " انه سـيقع ذلك "
مع ملاحظة ان بعض الكلابية ذكر تفسير السلف هذا , وصدره بقيل لغصته في حلوقهم.
انتهى .
 -------------------------------
وللفائدة ينظر في هذا الموضوع:
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


سمع الله هو نفسه بصر الله هو نفسه علم الله عند الاشاعرة !!!

 مستل من مقال بعنوان :

محاججة طائفة الكلابية 
الكاتب : محمد فوزي الحفناوي

السني يهاجم - لتوجيه الحوار نحو ما يريد-: فيقول للكلابي سواء كان متمشعر أو ماتوريدي:
انت تنفي صفات الله الذاتية كالسمع والبصر ولا تثبت منها الا الوجود أو ربما العلم.....
الكلابي يجيب: لا انا اثبت هذه الصفات

هنا يبدأ السني في طرح الاسئلة عليه لاثبات كلامه, وكن انت ايها السني دائما سائلا ولا تكن مجيبا , فهو الزم للخصم وتوجيه له لكي يقع في الالزام- هذه نصيحة من ابن حزم مفيدة جدا في المناظرة-

السني يسأل فيقول له: اذا ما معنى سمع الله عندكم ؟
الكلابي يجيب: هو تعلق سمع الله بالمسموع في الازل - وليس لهم اجابة غير ذلك-
 
فيقول السني: وكذلك العلم بالمسموع عندكم هو تعلق علم الله به في الازل
فما هو الفرق بينهما - لأن باثبات المعنى او اثبات الفرق يتميز كل منهما عن الآخر- ؟
فيبهت الكلابي ولا يجد اجابة 

فيرفسه السني بقوله: لقد علمنا ان معنى السمع عندكم هو العلم ...وليس صفة غيره
 
النتيجة:
ومنه تفهم لماذا الاشعرية والماتوريدية حائرين في الفرق بين سمع وبصر الله وعلمه - فهو عندهم شيء واحد مثل المعتزلة لكنهم جبنوا عن التصريح بذلك , حتى لا يصدموا نصوص القرآن المتواترة , الا ان بعض شجعانهم صرحوا برجوع صفتا السمع والبصر إلى العلم-
 
وعصم الله اهل السنة لأنهم يقولون:
سمع الله هو ادراك الله للمسموع له عند وجوده على الكمال, وبصر الله هو ادراك المبصور له عند وجوده على الكمال..وعلم الله هو ادراك كل شيء قبل وجوده وبعد  وجوده وبعد اعدامه على الكمال.

-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


هل الله واحد عند الاشاعرة !!!

 مستل من مقال بعنوان :

محاججة طائفة الكلابية 
 الكاتب : محمد فوزي الحفناوي

انا لنحكي في بعض الاحيان قول اليهود والنصارى ونستحي ان نحكي كلام الكلابية .
 
يقول السني للكلابي: انتم ايها الكلابية اما مشركون تقولون بتعدد الارباب وهذا لم يقل به عاقل الا جاحدا او مجنونا.او تقولون بنفي وجود الرب. فتلحقوا بالملحدين.
 
يجيب الكلابي: اعوذ بالله
يقل السني سائلا: الم تقولوا "لا نقول ان الله واحد في العدد" .
الكلابي يسكت: ولا ينكر .
 
يعقب السني: مع ان هذه اللفظة فيها محادة لكلام في كثير من الايات مثل قول قوله تعالى:" أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " فاثبت انه يوجد رب واحد في مقابلة تعدد الارباب. فاثبت الواحد من حيث العدد.
ومع ان كلامكم مناف لكلام العرب التي تطلق الواحد على المعدود, فان كلامكم منافي للمعقول.
 
ثم يسأل السني: فماذا غير عدد الواحد اما الصفر او التعدد
يقول الكلابي: لا الصفر ولا التعدد.
 
يقول السني: وهذا هو النفي المحض لوجود الرب, لأن : لا الصفر ولا متعدد =لاشيء.
فلا يجد الكلابية اجابة على هذا الاشكال
 
النتيجة:
تقول الكلابية : لانقول ان الله واحد في العدد وانما نقول ان الله واحد بمعنى انه في الازل كان وحده اي وجوده قبل وجود المخلوق. 
لأنهم قالوا : لو قلنا ان الله واحد في العدد معناها نستطيع عده وبالتالي فهو متناهي "له نهايات".
فوقعوا في النفي المحض لوجود الله. هروبا من هذا الاشكال.

اسمحوا لي ايها الاخوة في بعض الاحيان يصبح كلام الكلابية اكرمكم الله اشبه "بضراط الابل في الربيع" على حد المثل عندنا في الصحراء الجزائرية.
والى جولة اخرى.
-----
تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة FirstGenerations


Friday, May 8, 2009

الأشاعرة يقولون بسبع صفات.. فهل قال السلف مثل ذلك؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الأشاعرة يقولون بسبع صفات.. فهل قال السلف مثل ذلك؟


مما خالف فيه الأشاعرة أهل السنة والجماعة في مسالة الصفات.. إثباتهم لسبع صفات من صفات الله تبارك وتعالى وتأويل باقيها، وهذا خلاف قول السلف رحمهم الله..

وليس في مقدور أشعري أن يورد كلمة واحدة عن الصحابة أو التابعين أو من تبعهم أو الأئمة ومنهم الأربعة، يؤيد قولهم في إثبات سبع صفات دون غيرها...


أما قول الأشاعرة في إثبات سبع صفات فما يلي:

قال أبو منصور عبد القاهر البغدادي في كتابه أصول الدين ص76:

المسألة الأولى من هذا الأصل في بيان عدد صفات الله الأزلية..

أجمع أصحابنا على: قدرة الله تعالى عز وجل، وعلمه، وحياته، وإرادته، وسمعه، وبصره، وكلامه، صفات له أزلية..

قال: وأصحابنا مجمعون على أن الله تعالى:
حي بحياة، وقادر بقدرة، وعالم بعلم، ومريد بإرادة، وسامع بسمع لا بإذن، وباصر ببصر هو رؤية العين لا عين، ومتكلم بكلام لا من جنس الأصوات والحروف..

وأجمعوا أن هذه الصفات السبع أزلية، وسموها قديمة..

وانظر الإنصاف للباقلاني ص61، مذاهب الإسلاميين لعبدالرحمن بدوي ص606.

قال البغدادي ص90:
" زعم بعض الصفاتية أن الوجه والعين المضافين إلى الله تعالى صفات له.

والصحيح عندنا أن وجهه ذاته، وعينه رؤيته للأشياء، وقوله: { ويبقى وجه ربك} معناه ويبقى ربك.. وقوله: { ولتصنع على عيني} أي على رؤية مني"..

وقال الباقلاني في الإنصاف ص61:
" غضبه على غضب عليه، ورضاه عمن رضي عنه، وحبه لمن أحب، وبغضه لمن أبغض، وموالاته لمن والى، وعداوته لمن عادى، أن المراد بجميع ذلك: إرادته إثابة من رضي عنه وأحبه وتولاه، وعقوبة من غضب عليه وأبغضه وعاداه لا غير".

وقال ص38:
" ونعتقد أن مشيئة الله تعالى ومحبته ورضاه ورحمته وكراهيته وغضبه وسخطه وولايته وعداوته كلها راجعة إلى إرادته"..


تعليق:

يتبين مما سبق ما يلي:
أن الأشاعرة يثبتون سبع صفات يسمونها أزلية.. أما الباقي يؤولونها، كما رأينا في صفة العين والوجه والرضى والغضب والمشيئة والمحبة والكراهية والسخط...

عندهم يبصر بلا عين.

يتكلم بغير صوت ولا حرف.

الرضى والغضب والمشيئة والسخط والمحبة والكراهية كلها تعود إلى الإرادة.

---------

فهل لهم في ذلك سلف من أهل السلف الذين هم الحجة على من بعدهم؟..

الجواب ما تراه..


أقوال السلف في الصفات:

1- قال وكيع:
" نسلم بهذه الأحاديث كما جاءت، ولا نقول: كيف كذا، ولم كذا"
السنة لعبد الله بن الإمام أحمد ص55

2- وعن الشافعي قال: وقد سئل عن صفات الله وما يؤمن به:
" لله تعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيه أمته، لا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها، لأن القرآن نزل بها وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القول بها، فيما روى عنه العدول.

فإن خالف بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر، أما قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور بالجهل، لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالرؤية والفكر، ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر بها إليه.

وتثبت هذه الصفات، وينفى عنها التشبيه، كما نفى التشبيه عن نفسه فقال: { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}.
اجتماع الجيوش الاسلامية لابن القيم ص59، والذهبي في العلو ص121.

3- وقال حماد بن زيد:
" من شبه الله بخلقه كفر.
ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر.
وليس ما وصف به نفسه ولا رسوله تشبيها".
الذهبي في العلو ص126.

4- قال إسحاق بن إبراهيم:
" إنما يكون تشبيها إذا قال: يد كيدٍ، أو مثل يدٍ، أو سمع كسمعٍ، أو مثل سمعٍ.
فإذا قال: سمع كسمع أو مثل سمع، فهذا تشبيه.
وأما إذا قال كما قال الله تعالى: يد وسمع وبصر، ولا يقول: كيف، ولا يقول: مثل سمع، ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيها، وهو كما قال تعالى في كتابه: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصيرٍ}.
الترمذي في كتاب الزكاة 659.

5- ذكر الأشعري في كتابه مقالات الإسلاميين 1/345 مذهب أهل السنة أصحاب الحديث فقال:
" هذه حكاية جملة قول أصحاب الحديث أهل السنة:
جملة ما عليه أهل الحديث والسنة...
أن الله تعالى استوى على عرشه، كما قال: { الرحمن على العرش استوى}.
وأن له يدين بلا كيف، كما قال: { خلقت بيدي}، وكما قال: { بل يداه مبسوطتان}.
وأن له عينين بلا كيف، كما قال: { تجري بأعيننا}..
وأن له وجها، كما قال: { ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}.
وأثبتوا السمع والبصر، ولم ينفوا ذلك عن الله كما نفت المعتزلة"..

6- وقال الإمام أحمد:
" فعليه الإيمان والتسليم، مثل أحاديث الرؤية كلها، وإن نبت عن الأسماع واستوحش منها المستمع، وإنما عليه الإيمان بها، وأن لا يرد منها حرفا واحدا، وغيرها من الأحاديث عن الثقات".. الرسائل والمسائل المروية عن أحمد في العقيدة 1/277


النتيجة:

لم نجد كلمة واحدة مما سبق فيه موافقة للأشاعرة في إثبات سبع صفات دون غيرها، وتأويل الباقي، بل على العكس من ذلك، كلاهم يدل على إثباتها جميعا، من دون استنثاء، والقاعدة عندهم واحدة، إذا ثبت أنه وصف لله تعالى أثبتوه ولم يردوه، على عكس الأشاعرة الذين يأخذون صفات معينة ويثبتوتها على حقيقيتها، والباقي يتصرفون فيها بالتأويل والنفي والتعطيل..


هذه مسألة الصفات السبع.. بقيت مسائل:
- الحرف والصوت.
- وقولهم يرى بلا عين.
- وتأويل المحبة والكراهية والغضب والسخط والمشيئة بالإرادة..
سنذكر نقدها تباعا إن شاء الله..

أبو سارة

Thursday, May 7, 2009

ينبغي معرفة اسماء الله وصفاته

قَالَ أَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-(ت535):"قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ:"أَوَّلُ فَرْضٍ فَرَضَهُ اللهُ-تَعَالَى-عَلَى خَلْقِهِ مَعْرِفَتُهُ؛فَإِذَا عَرَفَهُ النَّاسُ عَبَدُوْهُ؛قَالَ اللهُ-تَعَالَى-:"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ"[محمد:19]؛فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِيْنَ أَنْ يَعْرِفُوْا أَسْمَاءَ اللهِ،وَتَفْسِيْرَهَا؛فَيُعَظِّمُوْا اللهَ حَقَّ عَظَمَتِهِ".
قَالَ:"وَلَوْ أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَتَزَوَّجَ إِلَى رَجُلٍ أَوْ يُزَوِّجَهُ أَوْ يُعَامِلَهُ طَلَبَ أَنْ يَعْرِفَ اسْمَهُ وَكُنْيَتَهُ وَاسْمَ أَبِيْهِ وَ جَدِّهِ،وَسَأَلَ عَنْ صَغِيْرِ أَمْرِهِ وَكَبِيْرِهِ؛فَاللهُ الذِي خَلَقَنَا وَرَزَقَنَا،وَنَحْنُ نَرْجُو رَحْمَتَهُ،وَنَخَافُ مِنْ سَخَطِهِ أَوْلَى أَنْ نَعْرِفَ أَسْمَاءَهُ،وَنَعْرِفَ تَفْسِيْرَهَا"ا.هـ."الحجة في بيان المحجة"1/122.

اجماع السلف على حمل الصفات على الحقيقة لا على المجاز

اجماع السلف على حمل الصفات على الحقيقة لا على المجاز


قال ابن مندة-رحمه الله-:
"إن الأخبار في صفات الله-عز وجل-جاءت متواترة عن نبي الله-صلى الله عليه وسلم-،موافقةً لكتاب الله-عزوجل-،نقلها الخلف عن السلف قرناً بعد قرن من لدن الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا على سبيل إثبات الصفات لله-عزوجل-،والمعرفة والإيمان بها،والتسليم لما أخبر الله-عزوجل-به في تنزيله،وبينه الرسول-صلى الله عليه وسلم-عن كتابه مع اجتناب التأويل والجحود،وترك التمثيل والتكييف"ا.هـ."التوحيد"3/7.


وقال أبو عمر ابن عبد البر-رحمه الله-:
"أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة،والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، ولا يحدون فيه صفة محصورة. وأما أهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها، ولا يحمل شيئاً منها على الحقيقة، ويزعم أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود.
والحق في ما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله، وهم أئمة الجماعة"ا.هـ. نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في"بيان تلبيس الجهمية"2/38.